البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 حياة الضفادع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 506
نقاط : 1626
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 32
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : القراءة
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: حياة الضفادع   الأحد يوليو 08, 2018 5:04 am

الضفادع لا تجد نفسها إلا وسط المستنقع وكلما كان المستنقع آسناً كلما شعرت أنها في مكانها وبيئتها الطبيعية فالبيئة النظيفة لا تناسبها .

وفي البشر هناك نفوس فاسقة مريضة لا تلائمها الحياة الكريمة ولا تجد نفسها إلا عند من يستخف بها ويذلها ويهينها ويستعبدها {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين} .

وكما أن النفوس إذا كانت كبيرة تعبت في مرادها الأجسام فالنفوس الذليلة تؤذي وتتعب من حولها .

أرأيتم كيف تعب نبي الله موسى عليه السلام مع بني إسرائيل الذين آذوه وعصوه ورفضوا طاعته وتمردوا عليه وعبدوا العجل رغم أنهم منذ قليل قد أنجاهم الله من عدوهم {وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} وأراهم هلاك فرعون وجنوده أمام أعينهم وحررهم من الاستعباد من الذل الذي كانوا فيه وخلصهم من قتل أبنائهم واستحياء نسائهم ولكن نفوسهم التي أشربت العبودية لم تكن مؤهلة لهذا الخير الذي جاءهم فاستحقوا أن يتيهوا في الأرض أربعين سنة ليندثر الجيل الذليل وينشأ جيل جديد لم يتربى على العبودية ويعتادها.

وهذا النوع من البشر لا تنعدم منه أمة ولا يخلو منه بلد أرأيت الأعراب الذين أسلموا بعشرات الآلاف في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم كيف ارتدوا على أعقابهم بعد وفاته؟!

بل إن الناس في غالبهم الأعمّ كما قال خالقهم سبحانه وتعالى { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله} ، { وما وأكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} بل إن المؤمنين كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وهم قلة وسط محيط ممن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها وكما أخبر خالقهم الأعلم بهم كالأنعام بل هم أضل!.

وتاريخ الخيانة والعمالة للعدو قديم فهذا بلعام بن باعوراء كان من علماء بني إسرائيل ويعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب لكنه اصطف إلى جانب الكفار المحاربين لموسى عليه السلام وفي التاريخ العربي قبل الإسلام يبرز العربي أبو رغال الذي جعل من نفسه دليلاً لجيش أبرهة الحبشي إلى الكعبة لهدمها! وفي أيام الإسلام الأولى برزت الخيانة من المنافقين ورأسهم عبد الله بن أبي بن سلول الذي انسحب بثلث الجيش في معركة أحد وناصر يهود المدينة ووالاهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعى لإيقاع الفتنة بين المهاجرين والأنصار وفي التاريخ الإسلامي المديد برزت خيانات فاقعة ممن ينتسب لهذه الأمة لكنه والى أعدائها فالوزير في الخلافة العباسية ابن العلقمي يسلم بغداد للتتار بعدما أضعف الجيش الإسلامي وسرّح أفراده، وبرزت خيانات ملوك الطوائف الذين أضاعوا الأندلس بقتالهم لبعضهم واستنصارهم بالنصارى على بعضهم البعض بل ودخولهم ضمن جيوش النصارى وقتالهم إلى جانب الصليبيين ضد المسلمين ومشاركتهم معهم في حصار مدن المسلمين واستردادها إلى حوزة الصليب! أما جواسيس وعملاء اليهود والأمريكان في التاريخ الحديث فحدث ولا حرج..

واليوم بعد سنوات من الثورة على النظام النصيري المجرم وتحرير مناطق واسعة من سيطرته تعود هذه المناطق مجدداً إلى حضن النظام المجرم لتعود قواته ومليشياته وشبيحته وأفرعه الأمنية المختلفة لتذيق السوريين مرّ العذاب ويعود الثوار من منشقين وغيرهم مجدداً ليصبحوا جنوداً في قوات النظام ليستخدمهم في قتل وإذلال بقية السوريين هذا ما تلخصه بنود اتفاقات الاستسلام التي وقعت عليها الفصائل والجماعات المسلحة سابقاً في الغوطة وريف دمشق والقلمون وحلب وغيرها من المناطق التي كانت محررة ويتم تطبيقها اليوم في درعا مهد الثورة السورية وشرارتها الأولى.
فكيف تحول الثوار إلى ضفادع ومفحوصين؟!
بعدما كان الثوار في بداياتهم يخرجون على النظام بإرادتهم الحرة ويقاتلونه ويحررون مناطقهم من سيطرته رغم قلة إمكانياتهم تحولوا بعدما صاروا فصائل وجماعات مسلحة وتشكيلات عسكرية تأتمر وتتلقى رواتبها من دول -هي في الأصل عدوة للحرية والكرامة الإنسانية وعدوة لاستقلال الشعوب كدول الخليج التي كان كل فصيل يتبع إحداها ويتلقى منها أوامره ودعمه المالي والتسليحي- فإذا بهم ينفذون المؤامرة الدولية في إعادتهم لحضن النظام المجرم وإعادة المناطق إلى سيطرته بدون قتال وبكامل إرادتهم مع تسليم ما بحوزتهم من سلاح إليه بل والانضمام إلى وحداته العسكرية وشبيحته والقتال تحت رايته!
هكذا نص الاتفاق الأخير في درعا الموقع بين المجرمين الروس الذين تسابقت الفصائل للجلوس معهم فقد نص اتفاق الاستسلام بين أحد فصائل المعارضة السورية الجنوبية، والجانب الروسي نيابة عن نظام الأسد على:
1- وجود تسوية للمناطق والأشخاص الراغبين في المصالحة. التسوية تشمل كل من يلقي السلاح من المنشقين والمدنيين والعودة إلى منازلهم دون ملاحقة أمنية شريطة عدم قيامهم بأعمال ضد الدولة والأمن.
2- المنشقون من الضباط وصف الضباط والمتطوعين؛ يتم تسوية أوضاعهم القانونية ويسرحوا من الخدمة دون أي تعويض.
3- المنشقون من المجندين يتم تسوية أوضاعهم ويلتحقوا بقطعهم العسكرية خلال فترة ستة أشهر ويحق لهم السفر خارج القطر بعد ذلك.
4- الراغبون بالانضمام لصفوف الجيش مجموعات و أفرادا عليهم تسوية أوضاعهم وتقديم طلبات تطوع وتعاقد.
5- تدخل قوات من الشرطة الروسية والداخلية السورية لإدارة المناطق أمنيا.
6- عودة الجيش إلى الثكنات المتواجدة بكثرة في مناطق الجنوب على أن لا يقترب الجيش المسافة المقررة من قبل الأمم المتحدة، وهذا خاص بالمناطق المجاورة للجولان.
7- خروج الرافضين للتسوية من المدنيين والعسكريين باتجاه الشمال السوري؛ مناطق ادلب وريف حلب.
8- تخضع المعابر للتأمين من قبل قوات الحكومة السورية الشرطة وبإشراف من الشرطة الروسية.
9- دخول مؤسسات الحكومة السورية لتقديم كافة الخدمات للمواطنين؛ مياه، كهرباء، غاز، صحة، تربية وتعليم، إعادة ترميم وتأهيل للطرقات.
10- تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، والسماح لمن يرفض التسوية وقراره الخروج إلى الشمال برفقة سلاحه الخفيف و أربعة مخازن فقط.
11- التسوية تشمل المقيمين خارج سوريا من الراغبين في العودة إلى درعا، وخلال فترة زمنية أو أن يقوم وكيل لهم بتقديم طلبات تسوية الوضع.
وتقوم هذه الجماعات المسلحة بتسليم جبهاتها ضد الدولة الإسلامية لجنود النظام السوري!.
فشروط ما تسمى المصالحات والتسوية التي هي استسلام كامل تطرح السؤال الكبير على هؤلاء : ولماذا قامت الثورة قبل أكثر من 7 سنوات إذاً إذا كنتم ستعودون إلى أحضانه مرة أخرى وكأنه لم يكن هناك ثورة بعد مئات آلاف القتلى والمعذبين في السجون وتدمير مدن وقرى وبلدات وتسويتها بالأرض؟!
من الذي أوصلكم إلى هذه النتيجة المخزية وجعلكم بملئ إرادتكم وبكامل عدتكم وسلاحكم تستسلمون للنظام في درعا مهد الثورة وشرارتها الأولى كما استسلمتم سابقاً في الغوطة وريف دمشق وحلب والقلمون وغيرها من المناطق التي كانت محررة؟!

أي شياطين أولئك الذين سرقوا ثورتكم وأجهضوها وجعلوكم تقضون عليها بأيديكم وبإرادتكم؟!.

كيف تحول الثوار والشرعيين والقادة الذين طالما تسلطوا على الناس وأضلوهم وخدعوهم باسم الثورة والإسلام إلى ضفادع تقفز في الوقت المعلوم إلى حضن النظام لتسلمه في أيام معدودة ما عجز عن استرداده في سنوات؟!

كيف تحول تنظيمات وجماعات حملت أسماء الإسلام والتوحيد والسنة إلى خونة كـ”جيش الإسلام” ضفادع الغوطة والقلمون وريف دمشق الذي كان أكبر قوة عسكرية وصل عدد مقاتليها إلى عشرات الآلاف معهم جميع أنواع الأسلحة الثقيلة سلموها فجأة للنظام بعدما كانوا يستميتون في قتال خصومهم من الفصائل والمجاهدين؟! و”قوات شباب السنة” ضفادع درعا و”جيش التوحيد” ضفادع حمص وغيرهم من الضفادع ممن يطلقون على أنفسهم أسماء تحرير وأحرار؟!

كيف تحول المقاتلون في سبيل الحرية من المستبد الظالم الغشوم إلى قادة تنظيمات بمكاتب ورواتب وشرعيين يسبغون على أفعالهم الشرعية الدينية وأمنيين يزرعوزن الخوف في قلوب الأهالي الذين لم تكتمل فرحتهم من التحرر من إرهاب الأفرع الأمنية إلى إرهاب مماثل من الأمنيين وسجونهم المفتحة لهم أبوابها، ثم ما الذي جمّع الجماعات التي كانت تناهز الألف في جماعات تحتوي كل منها عشرات المجموعات؟ وماذا الذي وحّد الجماعات في جبهات والجبهات في جبهة والجيوش في جيش ولأي غاية كان ذلك؟!

لماذا اختفت فجأة تجمعات وجماعات وتنظيمات ظهرت مع بداية الثورة السورية لتحل محلها جبهات وجيوش مثل جيش المجاهدين والجبهة الإسلامية وجيش الإسلام وجبهة ثوار سوريا والجبهة الجنوبية وغيرها من المسميات التي استرد النظام النصيري في عهدها زمام المبادرة؟!

كيف ثبت الأفراد الخارجون على النظام على قلة سلاحهم وضعف تنظيمهم أمام جبروت النصيريين في حين تهاوت الجيوش والجبهات وسلمت مناطقها تباعاً رغم ما تملكه من عتاد يكفيهم للحرب سنوات؟!

هل هي أحجية ومعضلة ولغز بالغ التعقيد؟!

لا ليس كذلك ولكنه المكر الكبّار من الكفر العالمي والأنظمة الخائنة الدائرة في فلكه.. لقد كانت الثورة السورية حدثاً تاريخياً في مآلاته فسقوط النظام الحامي لحدود إسرائيل وقيام نظام إسلامي حقيقي مكانه كما كانت تسير الأمور في بدايتها هو ما أشعل الأضواء الحمر ودق نواقيس الخطر في عواصم دول الكفر على اختلافها فخلصت إلى ضرورة استمرار النظام وبقائه بأي ثمن فالبديل مرعب لهم ولم تعد تهمهم شعارات الحرية وحقوق الإنسان ولم يكترثوا بما يرتكبه الحيوان من جرائم يندى لها الجبين.

فجأءة تم تجميع الثوار حول قيادات كل منها مرتبط بدولة في الخليج او امريكا أو تركيا وأغدقت عليهم الأموال والتسليح فارتهنوا تماماً لمموليهم وموجهيهم من المخابرات السعودية والقطرية والإماراتية والتركية والأمريكية -وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً- والتي قامت بتغيير مسارهم من قتال النظام وتحرير المناطق من سيطرته إلى قتال المجاهدين “الإرهابيين الغلاة الخوارج كلاب أهل النار” -وفق الوصف الغربي والعربي لهم- فاندفعت هذه الفصائل إلى أداء دورها الجديد بإخلاص وإتقان وتبارت في إثبات نفسها أمام مشغليها فغدروا بالمجاهدين “الإرهابيين” بعدما اجتمعوا ونسقوا سراً في تركيا وشكلوا الجماعات والجبهات والجيوش والتي كان هدفها الأول قتال “المجاهدين الإرهابيين” وقالوا أن قتالهم أولى ومقدم على قتال النظام وإن من يقاتلهم له أجر شهيدين وطوبى لمن قتلهم وقتلوه!! وقد كان هؤلاء “المجاهدين الإرهابيين” هم السيف القاطعة لرؤوس النصيريين والقواصف الصاعقة لهم والجيش الذي لم تصمد أمامه قوات الأسد فاستنجدت بكل شيعة العالم الذين هبوا لنجدتهم ومؤازرتهم كما استعانت بالروس أعدى أعداء المسلمين والذين استخدموا إلى جانب الحرب الوحشية المبيدة أساليب الدهاء والمكر بالفصائل فأجروا معهم المفاوضات وأقنعوهم بالهدن ووقف القتال وخفض التصعيد مع النظام الذي التقط انفاسه في الأثناء وبدأ يهاجم بعدما كان يدافع وفي الوقت نفسه استمرت الفصائل في حربها المدعومة بالطيران الامريكي على “المجاهدين الإرهابيين” فأخرجوهم من مناطق سيطرتهم التي كانت تشكل شوكة في حلق وخاصرة النظام النصيري.. حتى إذا حقق أعداء الثورة من النظام العالمي أهدافهم خلعوا الأحذية التي انتعلوها وأدت مهمتها على أكمل وجه فأعلن ترامب وقف الأموال والتسليح عن هذه الفصائل واستفردت بهم روسيا التي دمرت بكل وحشية المناطق السورية المحررة واستدعتهم فرادى وجماعات إلى مفاوضات خلاصتها تسليم المناطق التي يسيطرون عليها للنظام وعودتهم أذلاء صاغرين إلى حضن الأسد بل وجنوداً في جيشه وشبيحة له!.
لقد كان من الجلي أن الدول الخليجية ومن ورائها أمريكا التي أغدقت الأموال على قادة وفصائل إنما كانت تشتريهم وتستعبدهم وتستخدمهم لتحقيق أهداف أمريكا بقتال عدوها اللدود -الدولة الإسلامية- وقد فعلوا ذلك وقاموا بالدور المرسوم لهم بتفاني وإخلاص وانطلق شرعيو هذه الفصائل وقادتها يغردون عبر تويتر على وجوب قتال الدولة الإسلامية التي أثخنت في النظام النصيري وحررت مناطق واسعة أقامت فيها حكم الشريعة وفرضت فيها الأمن والأمان ووصفوها بالخوارج كلاب أهل النار وقاتلوها إلى جانب التحالف الدولي وبمساندة طائراته القاصفة في الوقت الذي أمن العدو النصيري جانبهم فلم تفتح على النصيريين معركة واحدة حقيقية على طول بلاد الشام وعرضها رغم امتلاك الفصائل لعشرات آلاف المقاتلين وكل أنواع الأسلحة لكنها كانت فصائل مأمورة ومسيرة وليست مخيرة، وبعدما انتهى دور هذه الفصائل من المهمة الموكولة إليهم انتفت الحاجة إليهم، وعندما استعاد النصيريين بمؤازرة الشيعة والروس زمام المبادرة لاسترداد المناطق الخارجة عن سيطرتهم لم يكن امام النصيريين من يوقف زحفهم فلم يعد الثوار القدامى ثواراً بعدما تضخمت جيوبهم بالمال الحرام وسكرت نفوسهم بالزعامة الموهومة وارتبطت هذه القيادات بالأجهزة المخابراتية المختلفة فكان تسليم المناطق وتسليم السلاح وخيانة الشعب المظلوم وإعادته رغم انفه إلى جلاديه ليفعلوا به ما يشاءون.
إنه درس التاريخ القديم والحديث: لا أمان لمن لا إيمان له، ولا يأتي الخير النصر ممن يتنازل في أول الطريق، ومن يضع يده في يد أعداء الله لا نصر ولا تحرير على يديه مهما زعم من المزاعم وتأول من التأويلات الفاسدة، ومن عادى أولياء الله فقد استجلب على نفسه الحرب من الله، وإذا كان الصراع مع الباطل جولات فليلتحق المخلصون بأهل الحق الصادقين وليعتبروا مما جرى لهم حتى لا تتكرر المأسي مرة أخرى.

ezoo
حماده عزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
حياة الضفادع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: