البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  نداء لأمتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 487
نقاط : 1567
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 31
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: نداء لأمتي   الأحد نوفمبر 12, 2017 2:34 am

نداء لأمتي …

ﻋﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦﺍﺣﺪﺍﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻋﺎﻣﺔ ،ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺧﺎﺻة ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺪ ﺣﻤﻠﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ
ﻭﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺏ”ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ” ﺍﻭ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻐﻠﻮ، ﻭﻫﻢ ﺍﻻﻛﺜﺮﻳة ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻤﺎء ﺍﻭ ﺍﻟﺴﻴﻞ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻘﻼء ﻫﻲ ﺳﻠﺴﻠﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ،ﺍﻻﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻋﺪﺍء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﺔ ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﻣﺴﺘﻌﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﻻﺳﻼﻡ، ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺍﺗﺖ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺑﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻧﺼﺐ ﺍﻻﻋﻴﻦ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻒ، ﺳﻴﻒ ﻣﺠﺎﻫﺪﺓ
ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺑﻘﺎﺗﻠﻮﻫﻢ ﻳﻌﺬﺑﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑأﻳﺪﻳﻜﻢ، ﻭﺑﺴﻴﻒ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻐﻠﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﺧﺮﺍﺝ ﺍﺿﻐﺎﻧﻬﻢ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﺑﺎﺍﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ، ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻻﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﻭﺑﺘﻔﺎﻭﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺣﻴﻦ ،ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻭﺍﻹﻣﺘﺜﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﻣﻮﺳﻪ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻟﻤﻠﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻫﻮﺍء ﻭﻟﻠﻈﻠﻤﺔ ﻭﻣﻮﺍﻻﺓ ﺍﻋﺪﺍء ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﻣﻄﺔ .. ﻭﻳﻬﻮﺩ ﻭﺻﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻋﺮﺍﺏ.

ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ، ﻳﺎ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺰ ﺟﺪﻳﺪ، ﺍﺑﺸﺮﻱ ﻭﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻭﺝ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﻧﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﻣﻦ ﺃﻣﻢ اﻟأﻌﺪﺍء ﻭﺍﻟﻜﻴﺪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺠﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻭﺍﻹﺑﺎء ﻟﺤﻤﻞ ﺷﻌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ، ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﻌﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻓﺠﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﻭﺧﻠﻒ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍذﺎﻕ ﺍﻟﻌﻠﻘﻢ ﻟﺮﺳﺘﻢ ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﻣﺴﻴﻠﻤﺔ ﻭﺍﻭﻻﺩ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ، ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﺮﺅﻳﺔ
ﻭﺳﻤﺎﻉ ﻋﻦ ﺇﺳﻼﻡ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﻭﻣﺸﺎﻓﻬﺔ ﻭﺣﺮﺑﻪ ﻟﻠﻜﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻛﻤا ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﻴﻦ، ﻧﻌﻢ ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺘﻲ
،ﺑﺠﻨﺪ ﺍﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﺴﺎﻟﺔ ،ﻭﺑﻌﻠﻢ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺗحﻔﻴﻘﺎ ﻻ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻭﺑﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺗﻌﺮﻳﺔ، ﻭﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩ
ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﺧﻼﺻﺎ، ﺃﺑﺸﺮﻱ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﻔﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﺭﻏﻢ ﺍﻵﻻﻡ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎء .. ﻭﺍﻷﺷﻼء ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻳﻌﻴﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ، ﻭﻛﺄﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ: ﺇﻧﺎ ﻛﺎﻓﺮﻳﻦ ﺑﻜﻢ ﻭﺑﺄﺣﻮﺍﻟﻜﻢ، ﻓﻜﻴﺪﻭﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺛﻢ ﻻ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻻ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﺼﺎﻑ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﺍ ﻣﺎ ﺳﺎءﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺩﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻟﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﺸﺠﺎعﺔ ﻭﺍﺳﺘﺒﺴﺎﻝ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ، ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ
ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺗﻔﺰﻉ ﻣﻦ ﺷﺮ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻓﺎﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﺻﻔﺮﻫﻢ ،ﻭﺍﺣﻤﺮﻫﻢ، ﻋﺠﻤﻬﻢ ﻭﻋﺮﺑﻬﻢ ﺻﺤﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺣﻤﻴﺮﻫﻢ، ﺟﻨﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﻓﻘﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻹﻃﻔﺎء ﻣﺎ ﻗﺪ ﺍﻭﻗﺪﻩ ﻫﻮﻻء ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﺬﻭﺓ ﻧﻮﺭ، ﻭﺇﺑﻄﺎﻝ ﻣﻔﻌﻮﻝ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﻔﺰ ﻟﻠﻈﻔﺮ، ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﺃﻣﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ، ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺻﺮﺡ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻟﻠﻪ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﺎﻷﻣﺮ ﺟﻠﻞ ﻭﺍﻟﺨﻄﺐ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻣﺎ
ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ، ﻓﻤﺎ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻻ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺒﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻣﻦ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﻋﻤﻞ ﺻﺎﺩﻕ ﺻﺎﻟﺢ، ﻓﻴﺪﻓﻊ ﺑﺈﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﻐﻀﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﺗﻀﻴﻪ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﻔﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ، ﻓﺒﻤﺤﻨﺘﻬﻢ
ﻫﺬﻩ ﻗﺪ ﺍﺑﻠﻮﺍ ﺑﻼء ﺣﺴﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺭﺋﻬﻢ، ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺭﻡ ﻣﻬﻠﻜﺔ ﻭﻓﺘﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺒﻬﻴﻤﻴﺔ، ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ وﺍﻟﻀﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻳﻬﻦ ﻟﻪ ﻓﻼ ﻣﻜﺮﻡ ﻟﻪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻓﻊ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﺃﻗﻮﺍﻣﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﻠﺔ، ﻭﻳﻀﻊ ﺑﺘﺮﻙ ﺫﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻣﻤﺎ ﻭﺣﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﺠﻨﺪ ﻭﺃﻣﻮﺍﻝ ﻻ ﻗﺒﻠ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺩﻳﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺭﻗﺔ ﺳﻴﻒ ﺍﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻩ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ.. ﺟﻤﻴﻌﺎ

ﺇﻧﻬﻢ ﻓﺘﻴﺔ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺑﺮﺑﻬﻢ ﻭﺯﺍﺩﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺪﻯ، ﻓﻜﻴﻒ ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻘﻮﺍ ،ﺷﺮﻁ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ، ﻓﺎﻟﻤﺤﺐ
ﻳﺤﺐ ﻣﺎ ﻳﺤﺒﻪ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻹﻣﺘﺜﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻧﻤﻮﺳﻪ، ﻭﺟﺎﺅﻭﺍ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﺑﻌﺪﻭﺍ ﻭﻧﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻭﻳﺒﻐﺾ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ، ﻓﻘﺪ ﻭﺍﻓﻘﻮﺍ ﻣﺎ ،ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﻪ ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﺣﻪ ﻓﺄﺛﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺭﺿﻲ ﻟﺮﺿﺎﻫﻢ ﺑﺈﺫﻧﻪ، ﻓﻘﺪ ﺣﻘﻘﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻣﻌﺒﻮﺩ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ، ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺍءﻯ ﻟﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺜﺒﺘﻬﻢ ﻭﻣﺮﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ، ﻭﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﺃﻣﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﺗﻨﺎﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻮﺍ ﻭﺃﺭﺿﺎ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺗﻨﺎ، ﻓﻤﺎ ﺯﺍﺩﻫﻢ ﺍﻻ ﻗﺮﺑﺎ ﻟﻠﻤﻌﺒﻮﺩ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﺎ ﻭﺗﺠﺮﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻭﻗﻮﺗﻬﻢ
ﻭﺍﻋﺘﺼﺎﻣﺎ ﺑﺤﺒﻠﻪ ﻭﻭﻋﺪﻩ، ﻭﺍﺷﺮﺑﻮﺍ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺨﻄﺌﻬﻢ، ﻭﻣﺎ أﺧﻄﺄﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺼﻴﺒﻬﻢ
ﻓﺘﻮﻛﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﺠﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ، ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ .. ﺍﻟﺪﻳﻦ

ﻓﻴﺎ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻻﺑﺪ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﻴﺎ ﻭﻣﻤﺎﺕ، ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﻴﻨﺔ ﻭﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻔﺴﻄﺎﻃﻴﻦ ﺍﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭﻱ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻓﻮﺯ ﺃﻭ
ﻫﻼﻙ، ﻓﺎﻋﻠﻤﻲ ﺃﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﻭﻻ ﺯﻟﺖ ﺧﻴﺮ ﺃﻣﺔ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻬﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻚ، ﻭﻗﺪ ﻭﻃﺪ ﺍﻭﺻﺎﻟﻚ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﻭﻟﻴﺎء ﺑﻌﺾ، ﻓﺈﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻟﻴﻠﻚ ﻭﺍﻟﻐﺸﺎﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺼﺮﻙ ﻭﺍﻋﺪﺍء ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻗﻄﻌﻮﺍ ﺍﻭﺻﺎﻟﻚ ﻭﺍﺭﺍﺩﻭﻙ ﺍﺭﺫﻝ ﺍﻷﻣﻢ! ﺃﻳﺎ ﺃﻣﺘﻲ ﺃﻟﻢ ﺗﻠﻄﻤﻚ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ، ﺃﻟﻢ ﺗﺒﺼﺮﻱ ﻣﺎ ﺣﻞ ﺑﻤﺪﻥ ﻭﻗﻼﻉ ﻣﺮﺑﻂ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻭﺍﻷﻣﺼﺎﺭ ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ! ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﻲ ﻭﺗﻔﻬﻤﻲ ﻣﺎ ﺳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ! ﻣﺎ ﺩﻫﺎﻙ ﻭﺧﻨﺠﺮ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﺑﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻚ ﻭﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻳﺪﻱ !ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﻣﺬﺑﺤﺔ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻓﻌل ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ! ﺃﻭ ﺧﺪﺭﺕ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺍﻟﺴﺒﺴﻲ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻗﺮﺍﻧﻬﻤﺎ ﻭﺃﻣﺜﺎﻝ ﻣﻦ ﺯﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻛﺎﻟﺴﺪﻳﺲ ﻭﻻﺓ ﺃﻣر ﻭﺍﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻨﻚ!  ﻛﻴﻒ ﺣﺪﺕ ﻋﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻭﻋﻤﻦ ﻳﺬﻭﺩ ﺣﻮﻝ
ﺣﻤﺎﻙ ﻭﻋﺎﺩﻳﺖ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺧﻼﺻﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻫﻦ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ! ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺭﺩ ﺃﻣﺘﻲ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﺭﺩﺍ ﺟﻤﻴﻼ ﻭﺍﺟﻌﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻣﻬﺎﺕ
.. ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻞ

ﻓﻴﺎ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓﺈﻥ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺩﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺑﺎﺏ ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺪﺭﻙ ﻭﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ، ﻓﻜﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﺬﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺬﻝ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻫﻮﺍء ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﺘﻴﻪ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ: ﻭﻣﺘﻰ ﺟﺎﻫﺪﺕ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﺪﻭﻫﺎ ﺃﻟﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﺷﻐﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ
ﺑﺒﻌﺾ، ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻭﺍﻣﺘﻄﺖ ﺣﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺫﻟﻴﻦ، ﻓﻼ ﻋﺠﺐ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻳﺤﺒﻬﻢ ﻭﻳﺤﺒﻮﻧﻪ، ﺍﻋﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ، ﻻ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﻣﺔ ﻻﺋﻢ ﻳﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻋﺪﺍﺋﻪ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺣﻠﻮﺍ ﺍﻭ ﺍﺭﺗﺤﻠﻮﺍ، ﻭﻫﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻰ ﺑﻬﻢ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﺍﺗﻌﺎظ ﻭﺭﺟﻮﻉ ﻭﺇﻧﺎﺑﺔ ﻭﺗﻮﺑﺔ ﻭﻧﺼﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺬﻭﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﺎﺭ، ﻓﺎﻟﻔﺘﻨﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻳﺎ ﺃﻣﺘﻲ ﻣﻦ ﺳﻜﺖ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺭﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﻬﻚ، ﻭﺩﻣﺎء
ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺗﺴﻔﻚ، ﻭﺍﺷﻼء ﻟﻼﺑﺮﻳﺎء ﺗﻔﺘﻚ، ﻭﻧﺄﻯ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻭﻣﺴﻚ ﺍﻟﻌﺼﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﻳﺘﺮﺑﺺ ﺍﻟﺸﻮﻛﺔ ﻷﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ
ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ، ﻛﻼ ﻭﺭﺑﻚ ﺍﻋﻠﻢ .. ﺑﺎﻟﻤﺘﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺫﺑﻴﻦ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻓﺈﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻭ ﻳﻨﺠﻠﻲ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﻦ
،ﺟﻨﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﻭﺟﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻴﻞ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﻓﻲ ﺇﺧﻤﺎﺩ ﺟﺬﻭﺓ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻬﻮ
،ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺑﻌﻴﻨﻪ، ﻭﺍﻹﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻓﻤﻘﺘﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻮﻥ، ﻓﺎﻟﺤﺬﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﺇﻻ ﺍﻟﺠﺰﺍء
ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ ﻭﻗﺎﺗﻠﻮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ
ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ ﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺲ ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ ﻓﻬﻞ
ﻣﻦ ﻣﺪﻛﺮ ..!؟

.. ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ

ezoo
حماده عزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
نداء لأمتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: