البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 كيف أدى غباء الإخوان السياسي إلى ما هم فيه الآن؟ السيسي هددهم بالسجن في حال وصولهم إلى الحكم.. وقد كان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 487
نقاط : 1567
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 31
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: كيف أدى غباء الإخوان السياسي إلى ما هم فيه الآن؟ السيسي هددهم بالسجن في حال وصولهم إلى الحكم.. وقد كان   السبت نوفمبر 11, 2017 5:13 am


– يروق لي أن يكون انطلاقي للحديث عن هذا الموضوع من هذه النقطة الهامة التي شهدها المشهد السياسي المصري، ألا وهي نقطة التوافق على اختيار رئيس جمهورية مصر العربية.

ذلك الأمر الذي تم الإعلان عنه رسمياً في السابع من مارس/آذار 2012، حينما أعلن منصور حسن، رئيس المجلس الاستشاري المصري، رسمياً عن عزمه خوض انتخابات رئاسة الجمهورية، وكان ذلك بمباركة المجلس العسكري الذي كان يدير الفترة الانتقالية، وعدد من القوى والأحزاب المصرية، وعلى رأسها حزب الوفد.

في حين ظل موقف جماعة الإخوان غامضاً تجاه المرشح التوافقي.

– في الخامس والعشرين من مارس 2012، منصور حسن يعلن انسحابه من سباق الرئاسة.
وعلق على أسباب انسحابه بأن الدكتور عصام العريان زاره في منزله وطلب منه الترشح، وأكد مساندة الإخوان له، ولكن فجأة انقلبوا عليه رغم التأكيدات السابقة بدعمهم، وذكر أنه يرفض أن يكون “طرطوراً” بوظيفة رئيس جمهورية؛ لأنه في حال نجاحه بمساندة الإخوان سيصبح الأمر كذلك، كما أنه رأى أن قربه من المجلس العسكري من العوامل السلبية في تقليل فرصه بالفوز.

كما أن إعلانه الترشح متأخراً قلل من فرص فوزه، وذلك ما نشره موقع جريدة المصري اليوم، في الثاني والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2014 في موضوع صحفي بعنوان: في ذكراه الثانية محطات ومواقف ووصايا منصور حسن. وهذا ما أشار إليه أيضاً الدكتور مصطفى الفقي في معرض حديثه عن شخصية ومسيرة منصور حسن، وذلك في كتابه “عرفتهم عن قرب”.

أيضاً الدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد، أصدر بياناً وجه فيه انتقاداً لجماعة الإخوان بعد أن اتخذت قرارها بخوض الانتخابات الرئاسية.

وكان مما جاء في بيان البدوي: “إن ترشيح المهندس خيرت الشاطر لم يكن مفاجأة بعد تراجع الإخوان المسلمين عن دعم ترشيح منصور حسن”، مشيراً إلى أن مصر سوف تدفع ثمناً باهظاً نتيجة ما قرره الإخوان في هذا الصدد.

– في الخامس من أبريل/نيسان 2012 تقدم المهندس خيرت الشاطر بأوراق ترشحه لخوض السباق الرئاسي كمرشح مستقل.
غير أن الجماعة قد استشعرت إمكانية رفض أوراق الشاطر لأسباب قانونية، فبادرت بالدفع بالدكتور محمد مرسي كمرشح عن حزب الحرية والعدالة.

– في الرابع عشر من أبريل/نيسان 2012 اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تستبعد عشرة من المرشحين لخوض السباق الرئاسي، ومن بينهم مرشح جماعة الإخوان المهندس خيرت الشاطر؛ لعدم سلامة الموقف القانوني، فكان الدكتور محمد مرسي هو المرشح لخوض السباق.

– في الرابع والعشرين من يونيو/حزيران 2012، اللجنة العليا للانتخابات تعلن فوز محمد مرسي برئاسة مصر.

– آثرت أن أبدأ بهذا التسلسل لأمر هو أهم وأخطر ما مرت به مصر في السنوات الماضية، لقد فاز مرسي بمنصب الرئيس، وأصفه بأنه كان فوزاً غير مكتمل، نعم، فلقد أخذ الإخوان الرئاسة، وأُخِذَ منهم التشريع، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه المصريون انطلاق الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي كان من المقرر إجراؤها في السادس عشر والسابع عشر من يونيو 2012، صدر حكم المحكمة الدستورية العليا في الرابع عشر من يونيو بعدم دستورية بعض مواد قانون انتخابات مجلس الشعب، وببطلان عضوية ثلث أعضائه، ما يعني حل البرلمان.

وأُذَكِّر هنا بأن الدكتور سعد الكتاتني قال: إن الدكتور الجنزوري أخبره ذات يوم (أن الحكم بحل مجلس الشعب جاهز في درج المحكمة الدستورية)!

– مر عام على حكم جماعة الإخوان المسلمين، وها هم المصريون قد انقسموا إلى فريقين، في الثلاثين من يونيو 2013، فريق في التحرير يطالب برحيل الإخوان، والآخر في رابعة من أجل الشرعية.

وفي مساء الثالث من يوليو/تموز يعلن السيسي عن خارطة طريق جديدة، لِتُفْتَحَ السجون مرة أخرى أمام جماعة الإخوان.

– قلت في مقالات سابقة إن الصدام ما بين المؤسسة العسكرية ومؤسسة الرئاسة لم يتوقف، ولقد شهد عام الحكم الكثير من الأحداث التي كانت تدلل على أن زوال حكم الإخوان قادم لا محالة.

لم يكن ذلك الصدام من فراغ، وذلك لأن الجماعة ومعها الفصائل الإسلامية قد تلقوا التحذيرات من أن الوصول إلى الحكم سوف يكون سبباً في عودتهم إلى السجون مرة أخرى، وهذا ما سوف أفك به الاشتباك في السطور التالية.

– في مطلع عام 2015 تحاورت مع أحد الأعضاء البارزين في الجماعة الإسلامية في مصر، تناقشت معه في مواضيع عديدة، وكان من بينها، أزمة الفصائل الإسلامية وفشل تجاربها وتكرار الوقوع في نفس الأخطاء.

فكان من بين ما قاله المفكر الدكتور ناجح إبراهيم، والواقع يصدق هذا الكلام: إن اللواء عبد الفتاح السيسي أحد أعضاء المجلس العسكري ورئيس جهاز المخابرات الحربية وقتئذ، تحدث في اجتماع يحضره قيادات من الفصائل الإسلامية، وكان من بين ما قاله السيسي لممثلي الفصائل: البلد كلها معكم، مجلس الشعب ومجلس الشورى، ثم صياغة الدستور، ونحن نطلب منكم أن تبتعدوا عن منصبين لمدة ثماني سنوات؛ منصب رئيس الجمهورية ومنصب رئاسة الوزراء. فسأل أحد الحاضرين: وماذا لو أخذنا هذين المنصبين؟ فقال اللواء السيسي: ستعودون إلى السجون مرة أخرى كما كنتم.

– لم تلتفت الجماعة لذلك التحذير وقررت خوض السباق الرئاسي. وربما كان للقاء المهندس خيرت الشاطر بوفد الكونجرس الأميركي في الأول من أبريل/نيسان 2012 أثر في ذلك.

وأيضاً ربما عزز ثقة الإخوان بقرارهم، ما أكدت عليه السفيرة الأميركية “آن باترسون” خلال لقائها بالشاطر، في التاسع والعشرين من أبريل/نيسان 2012، أن بلادها لم تتدخل من قريب أو بعيد فيما يجري في مصر حالياً، خاصة الأحداث المتعلقة بالانتخابات الرئاسية.

وهذا كلام لا يتفق مع المنطق السائد في العالم كله.

– وأقول: لقد تناسى الإخوان تحذير السيسي لهم فجاءوا به وزيراً للدفاع، ولا عجب في ذلك.

فبعد عزل مرسي، ذكر الكاتب الصحفي مصطفى بكري أن المجلس العسكري والمشير طنطاوي قد مهدا الطريق منذ فترة طويلة لتولي السيسي وزارة الدفاع وقتها، موضحاً أن السيسي يحفظ الجميل للمجلس العسكري و”اللواء العصار” الذي لعب دوراً وطنياً مهماً، ولذلك يبقي عليه بالمجلس.

وعن تكرار فشل الفصائل الإسلامية في كل تجربة يخوضونها، قال الدكتور ناجح إبراهيم: إن المشكلة الأساسية لدى الفصائل الإسلامية، أنهم إذا خاضوا تجربة وأرادوا أن يؤرخوا لها، فلا يذكرون شيئاً عن أخطائهم، وإنما يذكرون فقط أخطاء خصومهم، والمترتب على ذلك، هو خروج أجيال لا تتعلم ولا تستفيد من الأخطاء، فإذا دخلوا في تجربة جديدة فشلوا فيها وتكررت أخطاؤهم.
– وأختم بأنه بعد ضياع الحكم من جماعة الإخوان المسلمين، توجهوا باللوم للمجتمع المصري، مستنكرين خداع الإعلام لهم على مدار عام، ونسي الإخوان أنهم أول المخدوعين، وهم من وقعوا في كل الفخاخ التي نُصِبت لهم بسهولة منقطعة النظير، بل وراحوا يوزعون التُّهم على كل المخالفين لهم في الرأي والرؤية. وهذا أمر عجيب، وأولَى لهم أن يلوموا أنفسهم وقياداتهم التي ورطتهم وورطت المصريين في هذا الواقع الأليم. ولا يجب ألا ينسوا أنهم قالوا: السيسي وزير دفاع بنكهة الثورة

ezoo
حماده عزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
كيف أدى غباء الإخوان السياسي إلى ما هم فيه الآن؟ السيسي هددهم بالسجن في حال وصولهم إلى الحكم.. وقد كان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: