البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ما هي “دَعوَةُ الدَّولةِ الإسلاميّةِ” ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 487
نقاط : 1567
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 31
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: ما هي “دَعوَةُ الدَّولةِ الإسلاميّةِ” ؟!   الإثنين مارس 13, 2017 3:35 am


بقلم: غريب السرورية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد النبي الكريم.

قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

وقال تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}.

قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: “فأخبر أن جميع المرسلين قد بعثوا باجتناب الطاغوت، فمن لم يجتنبه فهو مخالف لجميع المرسلين” ا.هـ.

فالدولة الإسلامية نصرها الله كان الهدف المهم عندها هو نشر التوحيد والعمل به وهدم الشرك وتحطيمه، فحاربت الشرك بكل أنواعه من شرك العبادة وشرك الطاعة وغيره، وعملت على نشر التوحيد والدعوة إليه، وهدم الشرك وتكفير المشركين وجهادهم والحكم بشرع الله.

فكان نشر التوحيد والتحذير من الشرك قولاً وفعلاً غاية الدولة الإسلامية، فعملت على نشر كتب أئمة التوحيد ورسائلهم فنشرت بعض كتب ورسائل شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وكتب أئمة الدعوة النجدية -رحمهم الله- وكذلك مقتطفات من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

كما أنها هدّمت مواضع الشرك والطاغوت؛ فما دخلت مدينة أو بلدة إلا وهدمت أماكن الشرك من الأضرحة والمراقد والأوثان.

ولذا حاربها كثير من الناس من العرب والعجم ممن ينتسب للإسلام أو ممن هو من الكفار الأصليين.

إن خلاف الأعداء مع الدولة هو على التوحيد؛ فما حاربتها الصحوات ويهود.. والطواغيت إلا على التوحيد، ولأن الدولة الإسلامية لن تتنازل عن التوحيد ونشره وهدم الشرك وقهر أهله قيد أنملة وإن غضب عليها من غضب.

قال الشيخ العدناني -رحمه الله- في كلمته: [﴿وَيَحيَى مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾]: “فَمَا اجتَمَعَ العَالَمُ بِأَسرِهِ لِحَربِنَا إِلَّا لِأَنَّنَا نَأمُرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنُحَرِّضُ عَلَى ذَلِكَ وَنُوَالِي فِيهِ، وَنُكَفِّرُ مَن تَرَكَهُ، وَنُنذِرُ عَن الشِّركِ فِي عِبَادَةِ اللهِ، وَنُغَلِّظُ فِي ذَلِكَ وَنُعَادِي فِيهِ، وَنُكَفِّرُ مَن فَعَلَهُ. هَذِهِ دَعوَتُنَا، وَهَذَا دِينُنَا، وَلِأَجلِ هَذَا فَقَط نُقَاتِلُ العَالَمَ وَيُقَاتِلُنَا” ا.هـ.

فتأمل لكلمات الشيخ العدناني -رحمه الله- وأن الدولة تأمر بعبادة الله وحده وتكفر من تركها وتنذر عن الشرك وتعادي من فعله وتكفره ولهذا فإن الأعداء حاربوها وقاتلوها.

وهذا هو أصل الإسلام وقاعدته.

قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- : “أصل الإسلام وقاعدته أمران؛ الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له والتحريض على ذلك، والموالاة فيه وتكفير من تركه، والثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله والتغليظ في ذلك والمعاداة فيه وتكفير من فعله” ا.هـ.

نعم فالدولة الإسلامية هذا منهجها وهو أصل الإسلام وقاعدته، ولذا حاربها أهل الشرك والوثنية سواء شرك العبادة أو شرك الطاعة، وقاتلوها وحرضوا على قتالها وهاجموها بكل ما يملكون.

وهذا هو أصل الخلاف وأساس النزاع بين الدولة الإسلامية والطوائف المحاربة لها.

قال الشيخ حمد بن عتيق النجدي -رحمه الله- : “فيا عباد الله: أين عقولكم؟ فإن النزاع بيننا وبين هؤلاء ليس هو في الصلاة وإنما هو في تقرير التوحيد والأمر به وتقبيح الشرك والنهي عنه والتصريح بذلك” ا.هـ.

وأنتم ترون شدة عداء .. الصحوات والطواغيت للدولة الإسلامية، وذلك لأن الدولة الإسلامية نصرت التوحيد وكفرت المشركين وقاتلتهم.

وهذا هو النصر العظيم للدولة الإسلامية؛ أن نشرت التوحيد فعلمت الناس التوحيد وبينته لهم، وجاهدت المشركين وكفرتهم، فجزاها الله خيرًا ونصرها ومكنها في الأرض.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى}.

قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله- : “وهذا شامل للبشرى في الحياة الدنيا بالثناء الحسن، والرؤيا الصالحة، والعناية الربانية من الله، التي يرون في خلالها،  أنه مريد لإكرامهم في الدنيا والآخرة، ولهم البشرى في الآخرة عند الموت، وفي القبر، وفي القيامة، وخاتمة البشرى ما يبشرهم به الرب الكريم من دوام رضوانه وبره وإحسانه وحلول أمانه في الجنة” ا.هـ.

قال الشيخ سليمان بن سحمان -رحمه الله- : “والمراد من اجتنابه هو بغضه، وعداوته بالقلب، وسبه وتقبيحه باللسان، وإزالته باليد عند القدرة، ومفارقته، فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق” ا.هـ.

فيا أيها المسلم؛ هذه دعوة الدولة الإسلامية وهذا منهجها، ودونك جهادها وقتالها لخصومها لتعرف حقيقة تلك الدعوة.

اللهم أعز الإسلام وانصر دولة الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
ما هي “دَعوَةُ الدَّولةِ الإسلاميّةِ” ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: