البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 تأملات في الواقع.. الباب الفاضحة..الدين آخر همنا !!..الخوارج الغلاة.. تسليم المدن..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برنس الليالى

avatar

الحمل عدد المساهمات : 198
نقاط : 597
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 22/06/2015
العمر : 31
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : اوبشن
المزاج المزاج : عالى

مُساهمةموضوع: تأملات في الواقع.. الباب الفاضحة..الدين آخر همنا !!..الخوارج الغلاة.. تسليم المدن..   الخميس فبراير 23, 2017 10:41 pm

سم الله الرحمن الرحيم
تأملات في الواقع (23)

الباب الفاضحة

مدينة الباب تواجه اليوم أعتى حملة عسكرية في تركيزها ، حيث يحيط بهذه المدينة : الترك والمفاحيص من الغرب والشمال ، والنصيرية والرافضة من الجنوب الغربي ، وملاحدة الكرد من الشمال الشرقي ، والقصف أمريكي روسي تركي يهودي نصيري عربي أوروبي .. مدينة الباب صغيرة نسبياً ، فاجتماع جميع هذه القوى على هذه المدينة دليل إفلاس كبير للروح المعنوية للمقاتلين وخوفهم الشديد من جنود الدولة الإسلامية ، عشرات الآلاف من المقاتلين الكفار والمرتدون المدججون بأحدث الأسلحة يحاصرون قرابة الثلاثمائة مجاهد من الدولة الإسلامية ، ومع ذلك يحتاجون لكل هذا القصف التمشيطي السجّادي ليتقدموا خطوات فيحتفلوا بنصرهم المبين !!
من كان يسبّح بحمد أردوغان ويقدّس له : ها هو اردوغان – الذي كان يُظهر الغضب كلما سمع اسم بشار – يقاتل المسلمين جنباً إلى جنب مع بشار والرافضة ليمكّن لدولة النصيرية المرتقبة .. ها هو أردوغان يقاتل مع بوتين وأوباما وترمب وجيوشهم الصليبية ضد المسلمين !! ها هو أردوغان يسحب المقاتلين من حول حلب ويدفع لهم 300 دولار شهرياً ليتركوا حلب وأهلها لبشار ويحاربوا المسلمين في الباب .. أظهرت الباب ضعف وخور الجيش التركي الملحد ، ولولا قصف أربابهم الروس والأمريكان لقضى عليهم المجاهدون في أيام معدودة ، ولو أن اردوغان قرأ تأريخ الدولة العثمانية لعلم أن القتال بدون عقيدة هو ضرب من الانتحار ، وقد أثبتت العقيدة “الأتاتوركية” الملحدة التي يؤمن بها الجيش التركي أنها أجبن من أن تواجه أسود التوحيد في معركة مفتوحة دون تدخل الصليبيين ..
لقد تمايزت الصفوف في الباب وأصبح القتال بين المسلمين الذين تمثلهم “الدولة الإسلامية” وبين الكفار والمرتدين من الأحزاب التي اجتمعت لتحاصر مدينة الباب ، فكل من يشترك في قتال الدولة الإسلامية في مدينة الباب هو كافر أو مرتد ، ولا يجوز اعتقاد إسلام من يقاتل المسلمين في مدينة الباب أو من يعين على قتالهم ..


الدين آخر همنا !!

قال إمام الحرمين الجويني في غياث الأمم : “فأما إذا وطئ الكفار ديار الإسلام فقد اتفق حمَلة الشريعة قاطبة على أنه يتعين على المسلمين أن يخفّوا ويطيروا إلى مدافعتهم زرافات ووحدانا حتى انتهوا إلى أن العبيد ينسلون عن ربقة طاعة السادة ، ويبادرون الجهاد على الإستبداد ، وإذا كان هذا دين الأمة ومذهب الأئمة فأي مقدار الأموال في هجوم أمثال هذه الأهوال لو مسّت إليها الحاجة وأموال الدنيا لو قوبلت بقطرة دم لم تعد لها ولم توازها” (انتهى) ..
قال الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله : “ففي هذه الحالة (إذا هاجم العدو دولة إسلامية) اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدّثون والمفسّرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقاً أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة -التي هاجمها الكفار- وعلى من قرب منهم ، بحيث يخرج الولد دون إذن والده ، والزوجة دون إذن زوجها ، والمدين دون إذن دائنه ، فإن لم يكفِ أهل تلك البلدة أو قصّروا أو تكاسلوا أو قعدوا ، يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب ، فإن لم يكفوا أو قصّروا فعلى من يليهم ثم على من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض كلها” (انتهى) ..
عندما تسأل البعض اليوم : ما حكم الجهاد في العراق والشام ، يقول لك : مكروه أو محرّم بغير إذن ولي الأمر ، وأحسنهم من يقول : هو فرض كفاية أو مُستحب ولكن المجاهدون لا يحتاجون للرجال بل يحتاجون للمال !! هكذا دون حياء وخجل يتم تحريف الدين وإهمال إجماع علماء المسلمين قاطبة إرضاءً لولاة أمر يعبدون الصليبيين .. الغريب في الأمر أن العلماء سكتوا منذ سنوات عن بيان حكم الجهاد ، فضلاً عن تحريض الناس على الجهاد ، وتركوا الباب للجامية – وأمثالهم – ليُحرّفوا دين الله ويجعلوا قتال الدفع إرهاباً وغلوّاً وخارجية وعمالة وخيانة للدين وافتئاتاً على ولاة الأمر الموالون للصليبيين !! السؤال هنا : هل تبرأ ذمة العلماء بالسكوت ؟


عرى الإيمان المبتورة !!

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : “وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ مَن ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم” .. (مجموع الفتاوى والمقالات 1/274)
وقال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله :”أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يُعتدّ بقوله من علماء الأمة قديماً وحديثا …”
وقال الإمام أبو محمد بن حزم رحمه الله : “فصحَّ بهذا أن من لحق بدار الكفر والحرب مختاراً محارباً لمن يليه من المسلمين فهو بهذا الفعل مرتد له أحكام المرتد كلها ، من وجوب القتل عليه ، متى قُدر عليه ، ومن إباحة ماله وانفساخ نكاحه وغير ذلك …” (المحلى:11 / 200).
وقال المحدّث أحمد شاكر رحمه الله : “أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون ، قلّ أو كثر ، فهو الردّة الجامحة ، والكفر الصّراح ، لا يُقبل فيه اعتذار ، ولا ينفع معه تأوّل ، ولا يُنجي من حكمه عصبية حمقاء ، ولا سياسة خرقاء ، ولا مجاملة هي النفاق ، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء ، إلا من جهل وأخطأ ، ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين ، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم ، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس”.


لم يعد للولاء والبراء معنى عند كثير من الناس ، بل بعض من يدعي العلم حذف هذا الأمر من رأسه ليُصبح دينه هلامياً مائعاً ليستتر خلف عباءة الاعتدال المحرّف ، وربما كان الأمر معكوساً عنده : فيوالي الكفار والمرتدين ويعادي المسلمين ، بل والمجاهدين !! انعدم مفهم الولاء والبراء في قضية الإسلام في سوريا واستغل البعض غياب العلم الشرعي عند الجماهير ليُدخلها دوامة الكفر والردّة بلا أدنى خوف من الله !! لا يدرك كثير من الناس بأن هذه القاعدة الشرعية أخذت من القرآن حيزاً كبيراً ، فقد جاءت في آيات كثيرة حتى قال بعض العلماء : هي في المرتبة الثانية في القرآن بعد بيان التوحيد وضدّه ، وهذا المفهوم الشرعي من الخطورة بمكان ، وينبغي أن يكون من أوليات طلبة العلم ، بل والمسلمين عامة : تعلماً وتطبيقا ..
ومن تطبيقات هذا الحكم في الحالة السورية ، أنه : من ظاهر الأمريكان أو الروس أو النصيرية أو الملاحدة أو العلمانيين أو الرافضة أو أي جماعة كافرة أو مرتدة ، أو أعانهم على قتال المسلمين – بأي نوع من أنواع الإعانة – فهو كافر مرتدّ خارج عن ملة الإسلام بإجماع علماء الإسلام قاطبة ، فكم مرتد عن الدين في سوريا وهو يظن أنه مجاهد !! هذا نتاج الجهل بالدين ، ونتاج تضليل شياطين الإنس للشباب ، والبعض أراد أن يحتال ، فقال : نستعين بالكفار على الخوارج ، وهذا من أقبح الأقوال ومن أعظم التضليل ، لأن مسألة الاستعانة غير واردة في سوريا ، فالكفار هم من يستعينون بهؤلاء المفاحيص لقتال المسلمين ، وقد أثبتنا يقيناً بأن “الدولة الإسلامية” ليست خارجية ، وأن قائل هذا الكلام إما جاهل أو مستحل للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما هذا من عمل المموِّلين الذين أرادوا تضليل المقاتلين وإبعادهم عن قتال النصيرية موالي أسيادهم الأمريكان والروس ، وقد تجلّت الحقائق وظهرت لكل ذي لب ، فهل مِن راجِع لدينه ، مُراجعٌ لعقيدته ، مُقبل إلى ربّه ، مستدبرٌ لشياطين الإنس من قادة المفاحيص عبيد المموِّلين ..
نقولها بكل صراحة ليفهم الجميع : من أعان الكفار على قتال المسلمين فهو كافر مرتد عن الدين قولاً واحداً ، وهذا باتفاق علماء الإسلام قاطبة ، المسألة ليست خلافية ، حتى الكلمة يُعين بها الكفار على المسلمين – بل والإشارة – تُخرج الإنسان من الملّة ، فكيف بمن يأخذ راتبه من الأمريكان وأذنابهم ومن الروس والملاحدة والعلمانيين والنصيرية والرافضة ليُقاتل المسلمين ، وكيف بمن يُعين النصيرية والملاحدة والرافضة والصليبيين بيده وسلاحه على إخوانه المسلمين ، هذا كافر مرتد خارج عن الملة اتفاقاً .. هذا شرع الله وليس مجال لعب بالنصوص حتى نقول : إستعانة ، وخوارج ، وتركيا العلمانية مسلمة ، والنصيرية مواطنون ، والروس أهل سلام ، والأمريكان أصدقاء سوريا ، ومجتمع دولي ، ومجلس أمن ، ومؤتمر جنيف والأستانا ، وقوانين وأعراف دولية !! الأمر دين الله تعالى ، ومن تلاعب بالدين بمثل هذا الكلام فلا يمكن أن يكون في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ..


المسرحية الكبرى

عندما يقول البعض بأن “الدولة الإسلامية” عميلة لإيران فهذا يعني أنها عميلة للرافضة والنصيرية ، لأنه لا يمكن أن تكون عميلة لإيران وهي تعادي النصيرية والرافضة الذين تُنفق إيران المليارات لدعمهم في العراق والشام .. وعندما يقول البعض بأن “الدولة الإسلامية” عميلة لأمريكا فهذا يعني أن أمريكا جمعت خمسة وستين دولة لقتال عميلتها ، وجمَعَ موالي أمريكا ستة وثلاثين دولة في حلف “إسلامي” (بقيادة أمريكا !!!) لقتال عميلة أمريكا ، وهذا يعني أن رؤساء ووزراء وجيوش جميع هذه الدول مشتركون في مسرحية كبرى للتظاهر بقتال عملاء أمريكا ، ليس هذا فحسب ، بل جميع وكالات الإعلام في جميع دول العالم مشتركون في هذه المسرحية التي يحاولون فيها إظهار “الدولة الإسلامية” بمظهر المحارب لإيران وأمريكا ، وكذلك جميع المنافذ الإعلامية وجميع المواقع في الشبكة العالمية وجميع ملّاك البرامج الاجتماعية متواطؤون مع أمريكا وإيران ورؤساء دول العالم العربي والغربي في هذه المسرحية العالمية لإثبات عداء الدولة الإسلامية لإيران وأمريكا ، كل هؤلاء معنيّون برأي الإنسان العربي ، فعملوا هذه المسرحية العالمية الكبرى ، وأنفقوا مئات المليارات ، ودمروا البلاد وقتلوا العباد ، وضحّوا بعشرات الآلاف من أتباعهم وجنودهم الذين قتلتهم “الدولة الإسلامية” ، وحاربوا “الدولة الإسلامية” في جميع المنافذ الإعلامية فلا يكاد مناصر للدولة الإسلامية يفتح حساباً في برنامج إجتماعي إلا ويغلقون حسابه ، وكيف تحارب أمريكا عملاءها بغير إغلاق حساباتهم !! كل هذا لإثبات أن “الدولة الإسلامية” ليست عميلة لهم ، لكن الإنسان العربي الذي أكرمه الله بالعقل لم تنطل عليه هذه الخدعة ، ولم يصدّق حقيقة قتال ولاة أمره للدولة الإسلامية ، ولا قتال الرافضة ولا النصيرية ولا أمريكا ولا أوروبا ولا دول العالم أجمع لها ، بل عرف بعبقريّته وبذكاءه الخارق أن “الدولة الإسلامية” عميلة لأمريكا وإيران بدليل : أن ولاة أمره يشتركون في قتل وقصف ومحاربة عملاء أمريكا ، ولا دليل أعظم من هذا !!

الخوارج الغلاة !!

أصبح البعض يجزم بأن الدولة الإسلامية خارجية ، وأخذ البعض ينقل أن الخوارج أضر على الإسلام من اليهود والنصارى ، وأن قتال الخوارج (الدولة الإسلامية) أولى من قتال النصيرية ، والبعض برّر الدخول في الحلف الصليبي والقتال في صفوف الملاحدة وموادعة النصيرية والدخول في حلف مع الرافضة والرضى بحكمهم : لتطهير الأرض من الخوارج ، والبعض وعد أتباعه بالجنّة إن هم قاتلوا الخوارج وقُتلوا !! الخوارج الذين يقتلون النصيرية والرافضة وملاحدة الكرد كل يوم بالعشرات والمئات ويقتلون النصارى في بلادهم : هم أولى من قتال الكافر الأصلي النصيري الصائل على المسلمين ، وأولى من قتال الكافر المرتد الرافضي الخميني الصائل على المسلمين ، وأولى من قتال الكافر الأصلي الصليبي الأمريكي الروسي الأوروبي ، وأولى من قتال الملحد الكافر الكردي ، فطوبى لقتلى النصيرية والرافضة والنصارى والملاحدة الذين تقتلهم الدولة الإسلامية ، فهؤلاء خير قتلى تحت أديم السماء ، وطوبى للنصارى والملاحدة والنصيرية والرافضة الذين يقتلون خوارج “الدولة الإسلامية” قتل عاد وثمود ، ولو علم هؤلاء ما جاء في فضل قتلهم للخوارج على لسان نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) لما توقفوا عن قصفهم وقتلهم لحظة واحدة !! رحم الله عقولاً كنّا نراها في الأحياء .

تسليم المدن ..

البعض يقول بأن دور الدولة الإسلامية في هذه الحرب هو : أخذ المدينة من المسلمين ، ثم تجريد أهلها من السلاح ، ثم انتظار تدميرها من قِبل النصيرية والنصارى والملاحدة والرافضة ، ثم الانسحاب منها إلى مدينة أخرى وإعادة نفس الخطوات .. نحن نوافقهم في هذا الاكتشاف الخطير والتحليل الدقيق للواقع ، ولكن عندنا مشكلة واحدة : ولاة أمر هؤلاء يقصفون المدن التي تدخلها “الدولة الإسلامية” لتنفيذ هذه “المسرحية” ، فهل ولاة الأمر متواطؤون مع الرافضة والنصيرية والملاحدة والنصارى والعياذ بالله !! نحن نعلم أن ولاة أمرهم يحاربون من أجل المسلمين ، ويناصرون قضايا المسلمين ، ولا يمكن أن يتواطؤوا مع أعداء الإسلام (الخوارج العملاء) لقتل المسلمين ، فما هو سر قصف ولاة أمرهم لكل مدينة يدخلها جنود “الدولة الإسلامية” لتنفيذ أجندة أمريكا وإيران !! ربما يعمل ولاة أمرهم خارج منظومة التحالف الصليبي ، خاصة بعد إعلان ولاة أمرهم اشتراط قيادة أمريكا للتحالف “الإسلامي” !! لعل “السلطان أردوغان” اتفق مع “الدولة الإسلامية” على تدمير مدينة “الباب” وقتل أهلها ، فدخلها جنود “الدولة الإسلامية” ليأتِ السلطان بجنوده الأتاتوركيين ويقصف مدينة الباب فيدمّرها تدميرا !!

التفصيل ..

البعض يفصّل في مسألة الدولة الإسلامية فيقول: قادة الدولة الإسلامية بعثيون ، وقادة سراياها و”الشرعيون” خوارج ، وجنود الدولة الإسلامية مغرر بهم ، وهذا تفصيل دقيق جداً لا يمكن تجاهله ، فالدولة الإسلامية التي تكفّر البعثيين لا يمكن أن يكون قادتها إلا بعثيون ، والبعثيون الذين يحاربون الدين لا يمكن أن يعيّنوا لقيادة جيوشهم إلا غلاة الغلاة من الخوارج الذين يُكفّرون البعثيين ، وعشرات الآلاف الذين هاجروا من أقطار الأرض للقتال في صفوف الدولة الإسلامية مع أبناء عشائر العراق والشام وشيوخهم وعلماء العراق وطلبة علمها لا يمكن أن يكونوا على بصيرة ودراية بقادة سراياهم ولا قيادة دولتهم ، فلا يعرف حقيقة هذه القيادة إلا من هو خارج العراق والشام ، ولا يعرفها إلا من يعادي الدولة الإسلامية ، فهؤلاء هم الذين يجب الأخذ برأيهم في الدولة الإسلامية ، فالغائب يعرف ما لا يعرف الشاهد ، وليس العيان كالخبر ، والبيّنة على من أنكر وهو شاهد ، والصادق من ادّعى وهو غائب ، والخصم هو القاضي والحكَم !!

هيئة تحرير الشام ..

يسأل البعض عنها وعن الرأي فيها .. قلنا مراراً وتكراراً بأن أي فصيل أو جماعة تجعل في أدبياتها ومنهجها : قتال الدولة الإسلامية – في مثل هذه الظروف – فلا يُرتجى منها خيرا .. قتال الدولة الإسلامية من الناحية العسكرية – في مثل هذه الظروف – يعد من البلاهة والحماقة بمكان ، فالدولة الإسلامية هي أكثر من أشغل النصيرية والروس والأمريكان والملاحدة والرافضة عن الثوار ، فقتالها معناه إضعاف جبهتها وتقوية جبهة أعداء الأمة ، والقضاء على الدولة الإسلامية – لا قدر الله – معناه : القضاء على الجهاد كله في الشام والعراق ، وتسليم الشام والعراق للنصيرية والرافضة والصليبيين ، فإن كان هذا ما يريد هؤلاء فهم أهل عمالة وردّة ، وإن كانوا لا يُدركون خطورة قتال الدولة الإسلامية في مثل هذه الظروف – وهم مصرّون على قتالها – فهم أهل حمق وبلادة وغباء .. أما إن كان القصد : الابتعاد والنأي بالجماعة عن التطرف والإرهاب بدليل إعلان – وربما – محاربة الإرهابيين والمتطرفين ، فهذا أعظم خطراً وأشد غباءً من الخطأ العسكري الشنيع .. الغرب هو من يصنّف الناس ، وهؤلاء يقولون للغرب الصليبي : انظروا ، نحن نقاتل إخواننا المسلمين لنُثبت لكم أننا لسنا إرهابيين !! مثل هؤلاء لم يعرفوا الجهاد الشرعي طرفة عين ، فالله تعالى أمرنا في كتابه – بأمر صريح لا غبش ولا لبس ولا تأويل – بأن نقاتل اليهود والنصارى حتى يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة : 29) فبدل أن نعلن حربنا على الغرب الصليبي ونغزوه في عقر داره ونفتح بلاده ونحكمها بالإسلام كما أمرنا الله تعالى ، يأتي هؤلاء الجهّال ليقلبوا الأمر ويقاتلوا إخوانهم المسلمين ليُثبتوا للغرب الصليبي أنهم لا يؤمنون بما جاء في القران من ابتداء قتال وإرهاب غير المسلمين {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ} (الأنفال : 60) ..

نعيد ونكرر : لا خير في أي جماعة في العراق أو الشام جعلت من أدبياتها : قتال الدولة الإسلامية ، سواء قالوا خوارج أو غلاة أو بغاة أو أي مسمى آخر ، وننصح المنتسبين لهذه الجماعات بتركها لأنها ليست على الجادّة ، وما رأيناه من تراشق وتلاسن بين الجماعات قبل وبعد إنشاء “هيئة تحرير الشام” أمر مُحزن ومُضحك في نفس الوقت ، فما أشبه كلام بعضهم بكلام البنات الصغار إذا اختلفن على لعبة أو تناقشن في مسألة تافهة ، ولا ندري كيف تكون هذه العقليات في مناصب قيادية في ساحات القتال !!
نسأل الله أن يهدي الإخوة في “هيئة تحرير الشام” للحق ، وأن يأخذوا بجميع الحق ، وأن يميّزوا بين أهل الباطل والحق ، كما ننصح الإخوة المخلصين من قادة السرايا والكتائب في هذا الجسد الجديد أن يأخذوا حذرهم ، فبعض من انضم إليهم كان يعمل مع أجهزة المخابرات العربية ، وربما يكون فيهم من يدلهم على عورات المجاهدين ، خاصة أهل الإخلاص والصدق ، فمن عرف من نفسه ذلك فلينأ بها عن هؤلاء ولا يُدخل في كتيبته أو سريته إلا من يعرف دينه وإخلاصه ، فأخشى ما نخشاه أن تكون هذه مكيدة جديدة للتخلص من المخلصين .. إذا رأيتم قادة السرايا يتساقطون بقصف صليبي أو تفجيرات لا يُعرف فاعلها فاعلموا أن الأمر كما قلنا ..


ترمب وإيران ..

البعض فرح بالتراشق الكلامي بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكان ، والحقيقة أن هذا التراشق هو طوق نجاة لملالي طهران ، فبعد انكشاف خدعة “الشيطان الأكبر” في العراق والشام ، وبعد ظهور التنسيق العلني بين الشيطانين ، وبعد اختلاط الأمر على كثير من عوام الرافضة الذين صدّقوا نظرية “الشيطان الأكبر” الأمريكي وعداوة “شيعة آل البيت” له ، والتي اقتات الملالي لعقود على مائدتها ، أراد الأمريكان والإيرانيين إعادة مسرحية العداوة لتنشيط الدم الرافضي في إيران والعراق والشام ، هذه كل القصة ، ولا يوجد خلاف ولا اختلاف ولا عداوة ، بل هو التنسيق التام في العراق والشام ، وربما في الخليج العربي قريباً ، ومن يظن أن أمريكا تعادي إيران فهو كمن يظن أن إبليس يعادي بيريز ..

الشعب الأمريكي الراقي

المظاهرات ضد ترمب في أمريكا ، والتي قال البعض عنها : أن الشعب الأمريكي قام مدافعاً عن الإسلام والمسلمين في ملحمة إنسانية راقية تحكي سمو الحضارة الغربية ، هؤلاء لا يعرفون المجتمع الأمريكي ولم يتابعوا السياسة الأمريكية في الثمان سنوات الماضية !! عندما فاز “أوباما” بالحكم ، قامت المؤسسات الإعلامية التابعة للحزب الجمهوري بعمل دعاية مضادة لأُوباما منذ ليلة إعلان النتائج إلى أن فاز ترامب بعد ثمان سنوات ، تماماً كما فعل الإعلام المصري مع “مرسي” في السنة التي حكم فيها ، وقد استيقظ الحزب الديمقراطي من سباته ليُدرك أن العملية الانتخابية لم تكن بالنزاهة التي يحسبها ، تماماً كما ظن الإخوان في مصر ، فما يحصل الآن في أمريكا هو من عمل الحزب الديمقراطي الذي أخذ على عاتقه محاربة ترامب وجميع قراراته في الإعلام وفي الشارع ، ولا دخل لنصرة الإسلام والمسلمين في الأمر ، وإنما يستطيع المسلمون الاستفادة من هذه الحرب القذرة بين الحزبين إذا كانت لديهم قيادة حكيمة تستطيع اللعب على هذا المستوى الكبير ، وهذا متعذّر الآن ..

ختاماً: كنت ولا زلت أنصح من يريد الله والدار الآخرة من الشباب المجاهد والجماعات المجاهدة أن ينضموا للدولة الإسلامية ، فهي أقرب جماعة للحق ، وأنقى الجماعات راية ، وأنكى الجماعات في الأعداء ، وأقدر الجماعات على قيادة دفة الجهاد في الأمة اليوم ، وكل تأخير في الإنضمام إليها هو تأخير للجهاد في الأمة ، وحتى من لا يرى شرعية خلافتها ويخالفها في بعض الأمور ينبغي له الانضمام إليها لمصلحة الأمة ، فالأمة أعظم من جميع الجماعات والأحزاب والآراء والاجتهادات ، ومصلحة الأمة اليوم تقتضي من الأفراد والجماعات المجاهدة القتال مع الدولة الإسلامية ضد أعداء الأمة في العراق والشام خاصة ، فرحم الله من قدّم مصلحة الأمة على حزبه وجماعته وحظ نفسه ، والمخلص من يبتغي ما عند الله ويؤثر الباقية على الفانية ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأملات في الواقع.. الباب الفاضحة..الدين آخر همنا !!..الخوارج الغلاة.. تسليم المدن..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: