البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 لمن الأجواء وسيادتها لأردوغان أم لرب أردوغان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الحمل عدد المساهمات : 487
نقاط : 1567
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 31
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: لمن الأجواء وسيادتها لأردوغان أم لرب أردوغان   الأربعاء فبراير 08, 2017 4:08 am


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لمن الأجواء وسيادتها لأردوغان أم لرب أردوغان

[ltr]"تعقيبا على إسقاط تركيا للطائرة الروسية"[/ltr]



"قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"
"إن المؤمن هو الأعلى ... الأعلى سندا ومصدرا ... فما تكون الأرض كلها؟ وما يكون الناس؟ وما تكون القيم السائدة في الأرض؟ والاعتبارات الشائعة عند الناس؟ وهو من الله يتلقى، وإلى الله يرجع، وعلى منهجه يسير؟!" سيد قطب
دائما ما تمر الانحرافات على الأمة وتتشربها قلوب العوام في ظل الظروف غير الاعتيادية وتحت عنوان أخف الضررين وبحجة أن الكلام فيها ليس وقته، أمثلة انحرافات حماس ومرسي لا زالت ماثلة أمامنا، منعَ ظرف حرب إسرائيل على غزة الناس من الكلام في طوام حماس، كما كان انتصار مرسي في الانتخابات أمام العلمانيين والملحدين وخطابه على منصة ميدان التحرير حاجزا بين أمانة التبليغ والتبليغ، فَضَلَّت الأمة بسكوت من أخذ الله عليهم العهد والميثاق أن يُبَيِّنوا، قال تعالى : "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ" البقرة (159)
نعم إن روسيا دولة معتدية ومجرمة ونسأل الله أن ينتقم منها شر انتقام،وهي تتورط خطوة بخطوة في نار قتال جند التوحيد على أرض الخلافة، وفي كل خطوة تصبح العودة للوراء أصعب، بل مستحيلة، ولن ينفعها الندم لاحقا، وقد اسقطنا لها الطائرة في سيناء - قبل اردوغان - بينما الاعتداء كان في سوريا، في ولاء وبراء لا تجده كالجسد الواحد إلا عند جنود دولة الخلافة، وذاك أو الغيث، غيث عمليات الدولة الاستشهادية والانغماسية رحمة على عباد الله المؤمنين ومطر الغضب على روسيا وشعبها، وستكون عملية المسرح في موسكو والمدرسة في بيسلان مزحة أمام ما ينتظر بوتن في قادم الأيام.
وبما أن روسيا دولة عظمى، وهي إن كانت حريصة على مصالحها الإقتصادية مع تركيا، إلا إنها ستصبح (ملطشة) لمن هب ودب إن لم ترد بما يمسح كرامة أردوغان بالأرض، فالقادم على أرض الشام عظيم، فنسأل الله أن يلطف بالمسلمين العوام الذين يقصفهم الطيران الروسي المجرم الذي يفرد عضلاته على المساكين بدل أن يواجه الطاغية أردوغان وجه لوجه.
أضف إلى ذلك أن أردوغان يتهم بشار بدعم الدولة الإسلامية، وبوتين يتهم تركيا بدعم الدولة الإسلامية، شأن كل الدول، وبما أن أي دولة تتهم الدولة الإسلامية أنها عميلة لغيرها فهي تثبت أنها ليست عميلة لها، وبما أن الكل يتهمها ؛ فالكل ينفي أنها عميلة له، لذا فهي حرة وَلِيّها الله وحده، فسبحان الذي جعلها شوكة في حلق الكفر بكل دوله، وستهزمه بإذن الله.
إن كل الذي سبق لا يمنعنا؛ بل يوجب علينا أن نعري أردوغان ونشن عليه هجوما شرسا، حتى لا نقع بما وقعنا به سابقا يوم سكتنا عن حماس ومرسي بحجة الظرف غير المناسب، فأستعين بالله عز وجل قائلا :
منذ خسارة أوروبا 55 مليون مواطن في الحرب العالمية الثانية قررت الدول الكبرى خوض معاركها على أراضي غيرها من الأمم المسحوقة، فالصراع بين حلف وارسو - قديما - وحلف الناتو تم خوضه خارج حدود دول المعسكرين الشرقي والغربي كما حصل في أفغانستان وغيرها، ونرى الآن نفس السيناريو يتكرر بين أمريكا وروسيا فكل صراع بين الآلة العسكرية الشرقية والآلة العسكريةالغربية يتم اختباره في بلاد المسلمين وعلى رؤوس أهلها، وسوريا خير شاهد، فإلى المغفلين الذي يعتقدون ان سلطانهم أردوغان سينقذهم في حربهم مع النظام السوري - الذين لم يدركوا بعد أنه لم يتدخل عسكريا إلا عندما قُصف التركمان في تصرف قومي بحت - ها هو نفس السيناريو يتكرر، فروسيا وتركيا يحاولان المحافظة على مصالح بلادهما وأمن شعبيهما، ويبعدون شبح الحرب عن أراضيهما ويخوضون الحرب العسكرية في سوريا، والضحية دائما هي الأمم المسحوقة المغلوبة على أمرها.
فصائل الحقن غير المشروط في سوريا تبحث عن البطل المخلص سواء كان أردوغان تركيا أو سلمان السعودية أو تميم دوحة الأمريكان قطر،بينما الدولة الإسلامية تُغَيِّر قواعد اللعبة وتنقل المعركة إلى أرض العدو، تحت عنوان كبير لمرحلة جديدة في الحرب، لن نكون نحن الضحية هذه المرة بل ستدفع دول الكفر الثمن في عواصمها وعلى طائراتها وفي سياحتها ومن دماء شعوبها وما تم في الضاحية الجنوبية والطائرة الروسية وباريس ما هو إلا عنوان للمرحلة القادمة فلدينا في أوروبا 23 مليون مسلم اخترقنا قلوبهم وعقولهم قبل أن نخترق أمن حدود ومطارات الاتحاد الأوروبي. يظن الطغاة أنهم بمنعهم الشباب من الهجرة إلى الدولة الإسلامية أنهم بذلك يقللون من المخاطر المحيطة بهم، وإذ بهم يكتشفون أنهم زرعوا القنبلة بأيديهم تحت عروشهم، وهذا المقتطف من مقال قديم كتبته أيام قاعدة أسامة بتاريخ نيسان 2011 أسميته (هَوِيُّ الوثن) يتضمن كلاما عن هذا الأمر :
"فهذه ثلاث من مقومات النهوض الحضاري حسب مقياس الكاتب ونحن باذن الله المرشح رقم واحد لهذا النهوض ولهذه الخلافة وبما ان امريكا لن تسمح بمثل هذا التحول التاريخي الرهيب وبما انه ليس لديها من الاخلاقيات ما يمنعها من عمل أي شيئ , فانها لن تتردد في وقف هذا المسار التاريخي الحتمي وسوف تستخدم كافة اسلحتها غير التقليدية لتدمير قندهار والموصل أومقديشو وأبين , لذا فاننا نقول لها لقد سعت القاعدة لامتلاك المقوم الرابع منذ زمن والاغلب انها امتلكته
رابعا : (سلاح الردع لكنه ليس صاروخ توماهوك طويل المدى قادر على حمل روؤس نووية بل هو استشهادي عابر للقارات مثل راكان بن وليامز يحمل على ظهره حقيبة يتجول في أي مدينة شاء من مدنكم الحصينة ." انتهى الاقتباس
وهذا المقال كاملا لمن أحب

إن ورطة أردوغان الرئيسية تتمثل في العقيدة وفي ولائه لأمريكا وقتاله معها ضد المسلمين قبل ورطته العسكرية والاقتصادية، أما في العقيدة : فإن أردوغان لم يدرك الإسلام بمفهومه الحقيقي بل يستخدمه كوسيلة، استمع لما يقوله سيد قطب في المعالم :
" إن نظام الله خير في ذاته ، لأنه من شرع الله .. ولن يكون شرع العبيد يوماً كشرع الله .. ولكن هذه ليست قاعدة الدعوة . إن قاعدة الدعوة أن قبول شرع الله وحده أيّاً كان ، ورفض كل شرع غيره أيّاً كان ، هو ذاته الإسلام ، وليس للإسلام مدلول سواه ، فمن رغب في الإسلام ابتداء فقد فصل في القضية ، ولم يعد بحاجة إلى ترغيبه بجمال النظام وأفضليته .. فهذه إحدى بديهيات الإيمان !"
وللتفصيل بشأن طوام أردوغان في العقيدة يمكنكم العودة لمقال "أتاتورك الإخوان وإمام السرورية" ورابطه

أما ورطته الاقتصادية والعسكرية : فإن نرجسية أردوغان الديكتاتورية وشخصية بوتن المتحدية الرعناء ستجر على الطرفين وبالا سيكون بأمر الله لصالح الدولة الإسلامية، وسيدفع حلفاء تركيا من فصائل الحقن غير المشروط الفاتورة الأكبر، وسيحالف بوتن الأكراد في قتالهم، وسيمنع عنهم المدد القادم من تركيا، وسيمنع الطيران التركي التحليق فوق سوريا نصرة لهم، وسيفرض عقوبات اقتصادية مؤلمة على تركيا، وبما أن النمو والانتعاش الاقتصادي لا يتم إلا في بيئة آمنة مستقرة، فقد بات أمر سياحة العهر التركية بعد الله وحده بيد الدولة الإسلامية، فعمليات انغماسية منسقة على أهداف مختارة يُقتل فيها كفار أوروبيين في استانبول وانطاليا و ساحل الليسية ، ستكون كفيلة بإبطاء عجلة النمو الاقتصادي وتدمير السياحة التركية كما فعلت الدولة الإسلامية من قبل في تونس وفي شرم الشيخ.
لن ينصر الله قوما ركنوا إلى تركيا العلمانية وإن طالت لحاهم وزعموا تطبيق الشرع وقد خرموا شطر التوحيد الأول ولم يكفروا بمن نازع الله سلطانه، كان أردوغان بنظر الرعاع من جماعة الإسلام السياسي - وكلهم رعاع - سلطان زمانه المنتظر وقد أصبح بعد إسقاط الطائرة الروسية بنظرهم نبيا معصوما ! وسيكتشف الذين صفقوا لأردوغان من الفصائل الشامية أنهم هم كبش الفداء الأول الذي سيفتك به بوتن بينما أردوغان يتضامن معهم بالجعجة الصوتية، فها قد أصبح أردوغان كالرداحة له في كل يوم كلمة يتذلل به إلى بوتين مترجعا عن تصرفاته الهوجاء، فقال ابتداء أنه لم يكن يعلم أن الطائرة روسية، ثم طلب لقاء بوتين في مؤتمر قمة المناخ في باريس وختم بأسفه على إسقاط الطائرة، وها أنا أثناء كتابة هذا المقال أقرأ خبر نية تركيا تسليم جثة الطيار الروسي إلى بوتين بدل مبادلته بأسرى لدى بشار الأسد،
وهذه عينة من تصريحاته الذليلة ورد الكرملين عليها :
"أردوغان : قمة المناخ قد تكون فرصة للقاء الرئيس الروسي ولدينا أمل بعودة الأمور إلى ما كانت عليه"
"أردوغان يعتبر لقاءه المحتمل مع بوتين في باريس فرصة لإعادة الدفء إلى العلاقات مع روسيا"
" الكرملين : بوتين بحالة استنفار قصوى بسبب التحدي غير المسبوق بعد إسقاط الطائرة"
وبإذن الله فإن سقوط سلطان الإسلام السياسي المرتد عن دين الله ونهاية فكر المصالح العفن سيكون على يد نرجسية أردوغان وحماقاته.
إن نشر منظومة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات - التي لا تمتلكها الدولة الإسلامية - في اللاذقية ستخلط أوراق فسطاط النفاق الذي يمتلك تلك الطائرات المستهدفة وستعرقل خططه، فكم هو ممتع أن تشاهده قُبيل مؤتمر فصائل الحقن غير المشروط في الرياض وقد أفشل الله كل خططه بعد إسقاط الطائرة الروسية "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" ومن له طاقة بمكر الله عز وجل وكيده.
عجيب أمر جماعة تنظيم أو بالأحرى عصابة الإسلام السياسي يتعامون عن وصول حجم التبادل التجاري بين سلطانهم في تركيا وإسرائيل إلى ذروته في عام 2014 بما يقارب 5 مليار دولار ، ثم ينحازون إلى حلف الناتو الكاثوليكي تبعا لسلطانهم أردوغان ضد الأرثوذكس الروس، أما الدولة الإسلامية فأمة وحدها بفضل الله وحده، فيا أتباع حزب العدالة والتنمية و أردوغان لسنا نختلف معكم في فرعيات ووجهات نظر بل إن الأمر متعلق بكلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وإننا نخوفكم الله خالقكم، فأنتم مع من ينازع الله سلطانه ولا يحسب له حسابا، ومن نازع الله كبرياءه قصمه ولا يبالي ... فاحذروا.
والت الدولة الإسلامية اللهَ وقالت كيف يكونوا فوقنا وأنت فوقهم فصمدت تحت القصف أكثر من عام ونصف وبقيت وتمددت، ووالت فصائل الحقن غير المشروط الناتو وتركيا،فجاءها القصف الروسي ولم ينفعهم وليهم من دون الله شيئا، فكم سيصمدون ؟ وسبحان الذي ضرب لعباده الأمثال ثم هم يعرضون !!
يقول سيد قطب :
"إنْ العالم يعيش اليوم كله في " جاهلية " من ناحية الأصل الذي تنبثق منه مقومات الحياة وأنظمتها . جاهلية لا تخفف منها شيئًا هذه التيسيرات المادية الهائلة ، وهذا الإبداع المادي الفائق !
هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض وعلى أخص خصائص الألوهية . . وهي الحاكمية . . إنها تسند الحاكمية إلى البشر ، فتجعل بعضهم لبعض أربابا ، لا في الصورة البدائية الساذجة التي عرفتها الجاهلية الأولى ، ولكن في صورة ادعاء حق وضع التصورات والقيم ، والشرائع والقوانين ، والأنظمة والأوضاع ، بمعزل عن منهج الله للحياة ، وفيما لم يأذن به الله .. فينشأ عن هذا الاعتداء على سلطان الله اعتدا ء على عباده . . وما مهانة " الإنسان " عامة في الأنظمة الجماعية وما ظلم " الأفراد " والشعوب بسيطرة رأس المال والاستعمار في النظم " الرأسمالية " إلا أثرًا من آثار الاعتداء على سلطان الله ، وإنكار الكرامة التي قررها الله للإنسان !
وفي هذا يتفرد المنهج الإسلامي .. فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي ، يعبد بعضهم بعضًا – في صورة من الصور - وفي المنهج الإسلامي وحده يتحرر الناس جميعًا من عبادة بعضهم لبعض ، بعبادة الله وحده ، والتلقي من الله وحده ، والخضوع لله وحده . "
تركيا تزعم انها عاجزة معذورة في ترك تطبيق الشرع، أما استفزاز روسيا العظمى وإسقاط طائرتها وجر المنطقة لحرب عالمية ثالثة فهي عند ذاك ليست عاجزة ،ما أهون الله بنظرهم ! تعالى عما يظنون به علوا كبيرا، لو كان أردوغان كما تقولون (سلطان عثماني) لكن الأولى به استفزاز العالم بالخضوع لله وتطبيق شرعه وتحدي كل معارض له، لا تحدي روسيا لأسباب قومية بحتة.
لا يتهاون أردوغان في سيادته على أجواء تركيا أما سيادة الله - الغني عن العالمين- بتطبيق شرعه على أرضه في تركيا فتلك أولوية متأخرة إن كانت موجودة عند عصابة الإسلام السياسي أصلا
"وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَٰهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ"
فلمن الأجواء وسيادتها ... لأردوغان أم لرب أردوغان ؟
اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعلون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
لمن الأجواء وسيادتها لأردوغان أم لرب أردوغان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: حماده عزو :: اسلامى-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: