البرنس حماده عزو
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

البرنس حماده عزو

اسلامى * افلام * اغنى * برامج * قصائد * العاب * شات *
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الحملة الصليبية الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


الحمل عدد المساهمات : 120
نقاط : 464
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/04/1986
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 30
الموقع الموقع : http://mada.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: الحملة الصليبية الثالثة   الإثنين أبريل 13, 2015 3:21 am

صلاح الدين وجهاده الصليبيين
تصدى نور الدين محمود لجهاد الصليبيين، وانتزاع الحصون والبلاد من أيديهم، في بلاد الشام، في وقائع مظفرة، إلى أن توفي رحمه الله سنة 569هـ، بعد حياة حافلةٍ بالجهاد في سبيل الله.

وتسلَّم الراية بعده السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، وبعد أربعة عشر عاما قضاها في لمِّ الشمل، وجمع الكلمة، والقضاء على الفتن الداخلية، والإثخان في الصليبيين، وإصلاح أمور الرعية.

وتهيأ في سنة 583هـ للملحمة الكبرى مع الفرنج، والتي كانت مقدمة ضرورية لفتح القدس؛ فكانت معركة حطين الفاصلة في شهر ربيع الآخر، حشد فيها الجانبان قواتهما، وشهدها ملوكهما، ودارت رحى الحرب يومي الجمعة والسبت، لخمس بقين من ربيع الآخر: "ثم أمر السلطان بالتكبير، والحملة الصادقة، فحملوا، وكان النصر من الله عز وجل، فمنحهم الله أكتافهم، فقُتل منهم ثلاثون ألفاً في ذلك اليوم، وأُسر ثلاثون ألفاً من شجعانهم وفرسانهم، وكان في جملة من أسر جميع ملوكهم، سوى قومس طرابلس؛ فإنه انهزم في أول المعركة. واستلبهم السلطان صليبهم الأعظم، وهو الذي يزعمون أنه صُلب عليه المصلوب، وقد غلفوه بالذهب، واللالئ والجواهر النفيسة. ولم يسمع بمثل هذا اليوم في عز الإسلام وأهله، ودمغ الباطل وأهله".

وفي الخامس عشر من شهر رجب من السنة نفسها 583هـ، سارت جحافل المسلمين إلى بيت المقدس، ففتحوه يوم الجمعة، في السابع والعشرين من رجب، بعد أن بقي بيد عبدة الصلبان اثنتين وتسعين سنة (492 - 583هـ / 1099 - 1187م). ثم اتجه صلاح الدين رحمه الله لفتح الحصون الممتنعة، واستنقاذ مدن الساحل الشمالية، حتى كاد يفتح أنطاكية [1].

الحملة الصليبية الثالثة
كان وقع أنباء انتصارات صلاح الدين الأيوبي مؤلما في أوروبا، حتى إن البابا أوربان الثالث (1185 - 1187م) مات من هول الصدمة حين بلغته الأنباء. وتولََّى بعده البابا جريجوري الثامن، فأرسل إلى حكام الغرب الأوربي يدعوهم إلى بذل كل الجهود لمساعدة الممالك الصليبية، والدعوة إلى فرض هدنة داخل أوربا لمدة سبع سنوات، والدعوة أيضًا إلى الصيام، والوعد لجميع الصليبيين بغفران الذنوب. وفرض البابا ضريبةً مقدارها 10% على الدخل وعلى الأملاك المنقولة سمَّاها: (عشور صلاح الدين)؛ لتمويل الحملة الصليبية الجديدة [2].

قال ابن الأثير: "ثم إن الرهبان والقسوس، وخلقا كثيرا من مشهوريهم، وفرسانهم، لبسوا السواد، وأظهروا الحزن على خروج البيت المقدس من أيديهم، وأخذهم البطرك الذي كان بالقدس، ودخل بهم بلاد الفرنج، يطوفها بهم جميعاً، ويستنجدون أهلها، ويستجيرون بهم، ويحثونهم على الأخذ بثأر البيت المقدس. وصوروا المسيح عليه السلام، وجعلوه مع صورة عربي يضربه، وقد جعلوا الدماء على صورة المسيح عليه السلام، وقالوا لهم: هذا المسيح، يضربه محمد نبي المسلمين، وقد جرحه وقتله، فعظم ذلك على الفرنج، فحشروا، وحشدوا حتى النساء" [3].

وقدم الصليبيون إلى بلاد الشام بإعداد كبيرة لا تحصى، يدلنا على ذلك الرسالة التي بعث بها صلاح الدين إلى الخليفة العباسي في بغداد في سنة 586هـ /1190م يخبره بذلك، والتي قال فيها: " قد بُلي الْإِسْلَام منهم بقومٍ استطابوا الموت، واستجابوا الصوت، وفارقوا الأوطان والأوطار، والأهل والديار، طاعةً لقسِّيسهم وغيرة لمعبدهم وحميَّة لمعتقدهم، وتهالكًا عَلَى مقبرتهم، وتحرّقًا على قمامتهم، حَتَّى خرجت النّساء من بلادهن متبرزات، وسِرْن فِي البحر متجهِّزات، وكانت منهن ملكة استتبعت خمس مائة مقاتل، والتزمت بمؤونتهم، فأُخِذت برجالها بقرب الإسكندرية. ومنهن ملكة وصلت مَعَ ملك الألمان، وذوات المقانع منَ الفِرَنج مقنعات دارعات، يحملن الطوارق والقنطاريّات. وَقَدْ وُجدت فِي الوقعات التي جرت عدة منهن بَيْنَ القتلى. وما عُرفن حَتَّى سُلبن. والبابا الَّذِي برومية قد حرّم عليهم لذاتهم وكل مَن لا يتوجَّه إلى القدس فهو محرم، لا منكح لَهُ ولا مَطْعَم، فلهذا يتهافتون عَلَى الورود، ويتهالكون على يومهم الموعود". وقال لهم: "إني واصل فِي الرَّبِيع، جامع عَلَى الاستنفار شمل الجميع، وَإِذَا نهض هَذَا اللعين فلا يقعد عَنْهُ أحد، ويصل معه كُلّ من يَقُولُ للَّه تعالى ولد" [4].

وقد تكونت الحملة الصليبية الثالثة من كبار ملوك أوروبا، وهم: الإمبراطور الألماني فردريك باربروسا الأول (1152 - 1190م)، وملك إنجلترا ريتشارد الأول (1189 - 1199م) الذي كان يُلقََّب بقلب الأسد، وملك فرنسا فيليب أغسطس أو فيليب الثاني (1180 - 1223م).

تحرك القوات الصليبية
وفي 585هـ / مايو ١١٨٩م تحركت قوات الإمبراطور الألماني فردريك باربروسا قَبْل القوات الفرنسية والقوات الإنجليزية مشكِّلة الحملة الصليبية الثالثة. وسارت قوات الألمان عبر الطريق البري الذي سارت عليه من قبل قوات الحملة الأولى، ولكنَّ الإمبراطور لقي حتفه في أحد أنهار آسيا الصغرى غريقًا في ١٠ من يونيو ١١٩٠م. وكانت تلك خسارة فادحة لحقت بالجيش الصليبي قبل أن يصل إلى هدفه، وانتهى أمر الألمان بالمشاركة الرمزية في الحملة الصليبية الثالثة [5].

حصار عكا
اتجهت قوات الصليبيين إلى صقلية وظلُّوا بها في شتاء (586 - 587هـ/ 1190- 1191م) في نزاع حول الأمور الداخلية في صقلية، وبعد ذلك أبحروا تجاه فلسطين حيث وصلوا مدينة صور التي كانت ما تزال بأيدي الصليبيين، ثم بدءوا مسيرهم نحو عكا وحاصروها بدايةً من (10 من رجب 585هـ / أواخر أغسطس 1189م) إلى أن سقطت في أيديهم بعد أن دافع عنها أهلها دفاعًا مستميتًا، ومن ورائهم السلطان صلاح الدين، يُمدهم بالمؤن والأقوات عن طريق البحر.

وقد استنفر صلاح الدين المسلمين وأمراءهم للجهاد في سبيل الله، ووقف رحمه الله بجموع المسلمين يكرون على الأعداء، والحرب بينه وبين الصليبيين سجال، كلما دمَّر لهم كتيبة استبدلوا بها كتائب وأوروبا هناك تقف وراء جيوشها تدعمها وتمدها بالمال والسفن والرجال في كل حين، والحقد على المسلمين يملأ قلبها ولما اشتد الحصار على عكا أصبح هم صلاح الدين الكبير أن يمدّ المحاصرين بالمال والنفط والرجال.

عيسى العوام يخترق الحصار
ومن نوادر القتال على عكا، "أن عَّواما مسلماً كان يُقال له عيسى، كان يدخل البلد بالكُتُب والنَّفقات على وسطه ليلاً على غِرَّةِ من العدو، وكان يغوص ويخرج من الجانب الآخر من مراكب العدو وكان ذاتَ ليلةِ شَدَّ على وسطه ثلاثة أكياس فيها ألف دينار، وكُتبٌ للعسكر، وعام في البحر فجرى عليه أمرٌ أهلكه، وأبطأ خبره عن المسلمين، وكانت عادته إذا دخل البلد طار طائر عرف المسلمون بوصوله فأبطأ الطائر، فاستشعر هلاكه، فلما كان بعد أيام بينا النَّاس على طرف البحر في البلد وإذا البحر قد قذف إليهم ميتاً غريقاً فافتقدوه، فوجدوه عيسى العوام، ووجدوا على وسطه الذهب ومُشَّمع الكُتب وكان الذهب نفقة للمجاهدين، فما رُئي من أدَّى الأمانة في حال حياته وقدّر الله له أداءها بعد وفاته إلا هذا الرجل".

قال العماد: "فَعُدمَ -يعني عيسى- ولم يُسمع له خبر، ولم يظهر له أثر، فظنَتَّ به الظُّنون، وما تيقنت المنون، وكانت له لا شك عند الله منزلة، فلم يرد أن تبقى حاله وهي مجملة محتملة فوجد في عكا ميتًا قد رماه البحر إلى ساحلها، وبرأه الله مما قالوا، فذهب حق اليقين من الظنُّون بباطلها" [6].

سقوط عكا وخيانة العهد
والواقع أن الهجمات التي شنَّها صلاح الدين ضد القوات الصليبية لم تفلح وكانت عكا قد ضعفت ضعفاً شديداً واشتد الخناق بالمسلمين في داخلها، حتى استسلم أهلها لريتشارد قلب الأسد بشرط أن يعطيهم الأمان على أنفسهم، فدخل الصليبيون عكا في (16 من جمادى الآخرة 587هـ/ 11 من يوليو 1191م) بعد أن حاصروها نحو عامين، غير أن ريتشارد قلب الأسد تجاهل بنود الاتفاق عندما دخل عكا، ونقض ما اتُّفق عليه وخان العهد؛ حيث قبض على من بداخلها من المسلمين، وكانوا نحو 3 آلاف مسلم قام بقتلهم عن آخرهم وذلك في (27 رجب 587هـ/20 أغسطس 1191م)، ولم يقابل صلاح الدين الإساءة بالإساءة، ورفض أن يقتل من كان بحوزته من أسرى الصليبيين.

وبعد الاستيلاء على عكا، زحف الصليبيون على ما جاورها من موانئ المسلمين على البحر المتوسط واستولوا عليها.

صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد
بعد ذلك دخل الصليبيون في مفاوضات مع صلاح الدين الأيوبي، انتهت بعقد صلح الرملة في 22 شعبان 588هـ / أيلول 1192م، فقد حمل رسل صلاح الدين العرض النهائي للصلح، فوقعه ريتشارد قلب الأسد وأثبت هؤلاء أسماءهم إلى جانب اسمه على المعاهدة، التي تنص على ما يلي:-

- يكون للصليبيين المنطقة الساحلية من صور شمالاً إلى يافا جنوبا بما فيها قيسارية وحيفا وأرسوف.
- تكون عسقلان بأيدي المسلمين، على أن يجري تخريبها.
- يتقاسم المسلمون والصليبيون، اللد والرملة، مناصفة.
- يحق للنصارى زيارة بيت المقدس بحريَّة.
- للمسلمين والنصارى الحق في أن يجتاز كل فريق منهم بلاد الفريق الآخر.
- مدة المعاهدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

واشترط صلاح الدين دخول بلاد الحشيشية في الصلح، بمعنى أن المناطق التي يسيطر عليها هؤلاء تُعدُّ جزءاً من المناطق الإسلامية التي شملها المعاهدة، وفي المقابل اشترط ريتشارد قلب الأسد دخول كل من صاحب أنطاكية وطرابلس.

ولما تمت الهدنة أذن صلاح الدين للصليبيين بزيارة بيت المقدس، واختلط عسكر المسلمين بعسكر الصليبيين، وذهبت جماعة من المسلمين إلى يافا في طلب التجارة، كما وصل خلق عظيم من الصليبيين إلى القدس للحج وأنفذ صلاح الدين الخفراء يحفظونهم وغرضه من ذلك أن يقضوا وطرهم من الزيارة ويرجعون إلى بلادهم.

لماذا قَبِل صلاح الدين الصلح؟
لم يكن صلاح الدين مختارًا في قَبُوله صلح الرملة، بل كان هناك من العوامل ما ضغط عليه ليقبله، ولو سارت الأمور وَفْق ما كان يتمنى لاستمر في الجهاد حتى تتحقق غايته الكبرى بتطهير بلاد الشام من الوجود الصليبي، وقد أشار صلاح الدين إلى هذه العوامل، ومنها:

1- النزاع بين الأكراد والأتراك في جيشه.
2- ملَّ الجنود من طول فترة الحروب.
3- ازدياد قوة العدو.
4- خشيته من حدوث الخلاف بين أسرته بعد وفاته، وانصرافهم عن الاهتمام بالمصلحة العامة [7]

التأثير والتأثر بين المسلمين والصليبيين
تميزت الحملة الصليبية الثالثة بحدوث تفاهم كبير مع المسلمين فكان الطرفان شديدي الصلة ببعضهما، وتعّدى ذلك إلى طرح مشروع المعاهدة، وإرسال الفواكه والثلج لريتشارد قلب الأسد أثناء مرضه وحضور طبيب صلاح الدين الخاص لمعالجته.

وكان من هذا الاختلاط في حياة الفرنج ما يأتي:-
أ- نقلوا عن المسلمين كثيراً من العلوم والمعارف التي كانت سائدة بينهم في تلك الفترة وقد ألفوا فيها كتباً احتوت كثيراً من التجديد والإبتكار ووضع قوانين في هذه العلوم.
ب- نقلوا عن المسلمين كثيرًا من الصناعات والفنون، مثل صناعة النسيج والصباغة والميناء والمعادن والزجاج كما نقلوا عنهم فن العمارة وكان لهذا النقل تأثير عميق في حياة أوروبا الصناعية والتجارية والفنية

وأما المسلمون فإنه لم يكن لدى الصليبيين ما يمكن أن يستفيد منه المسلمون، فقد كانوا في سلوكهم وحوشا ضارية، وأنهم كانوا ينهبون الأصدقاء والأعداء ويذبحونهم على حد سواء.

ولقد وصف أسقف عكا الصليبي (جاك دوفِيتري) الغزاة بقوله: وكان لا يُرى منهم في أرض الميعاد غير الزنادقة والملحدين واللصوص والزناة والقتلة والخائنين، والمهرجين والرهبان والدّعار والراهبات العواهر.

وكان مع الحملة الصليبية جيش العواهر الذي جلب خصيصا للترفيه عن المقاتلين، لم يقتصر على جنود الصليبيين، ولكنه تعدى ذلك إلى صفوف الفجرة والفسقة من المسلمين يقول ابن كثير: "وأمداد الفرنج تصل من البحر من كل وقت حتى إن نساء الفرنج ليخرجن بنية القتال ومنهن من تأتي بنية راحة الغرباء، لينكحوها في الغربة، فيجدون راحة وخدمة وقضاء وطر، فإذا وجدوا ذلك ثبتوا على الحرب والغربة، حتى إن كثيراً من فسقة المسلمين تحيزوا إليهم من أجل هذه النسوة، واشتهر الخبر بذلك" [8].

فشل الحملة الصليبية الثالثة
ورغم ذلك فإن هذا الصلح لم ينتقص مما في أيدي المسلمين شيئًا، ولم يعطِ الصليبيين شيئًا مما استطاع المسلمون استرداده؛ لذا يعتبر المؤرخون الحملة الصليبية الثالثة من الحملات الفاشلة في تاريخ الحروب الصليبية؛ لأنها لم تحقق من النتائج ما يتناسب مع ما بُذِل فيها من جهد ضخم، فضلاً عن أنها لم تنجح في تحقيق الهدف الذي جاءت من أجله، وهو استعادة بيت المقدس من أيدي المسلمين.

وعاد ملوك أوروبا يجرُّون أذيال الخيبة، وعاد صلاح الدين إلى بيت المقدس يصلح شؤونها، ثم إلى دمشق حيث توفي رحمه الله جاهدًا مجاهدًا في (27 من صفر 589هـ/ 4 من مارس 1193م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mada.ahlamountada.com https://twitter.com/https://twitter.com/hamadaezoo2 https://pinterest.com/https://hamadaezoo.wordpress.com
 
الحملة الصليبية الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرنس حماده عزو :: الفئة الأولى :: اسلامى-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: